عمل فرع التأهيل والتدريب في مركز الاحداث التابع لشرطة أبوظبي على تهيئة الأحداث للعام الدراسي الجديد، وذلك من خلال مهرجان "العودة إلى المدارس" الذي نظمه لهذه الغاية.
وأكد العميد أحمد بن نخيرة، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، أن مركز رعاية الأحداث في شرطة أبوظبي يعتبر بالدرجة الأولى مؤسسة تربوية تعليمية، وهو جزء من الأسرة البديلة "للحدث"، يقوم بدور أسري احترافي لتهيئة الأحداث نفسياً واجتماعياً.
وكان ابن نخيرة حضر اختتام فعاليات مهرجان "العودة إلى المدارس"، الذي نظمه فرع التأهيل والتدريب في مركز رعاية أحداث المفرق في شرطة أبوظبي، مؤكداً أهمية مواصلة نزلاء المركز دراستهم بالرغم من ظروف توقيفهم المؤقتة؛ من خلال رعايتهم المتواصلة وتشجيعهم على الدراسة؛ ما يساعدهم على تخطي هذه المرحلة الصعبة من حياتهم.
وذكر أن مركز الأحداث يضم مدرسة متكاملة من الصف الأدنى ولغاية الثانوية العامة؛ مجهزة وفق أرقى المعايير؛ ليتمكن طلاب المركز من مواصلة مشوارهم الدراسي في أحسن الظروف.
و قال الملازم سالم المنهالي، مدير فرع التأهيل والتدريب بأحداث المفرق، إن المهرجان أقيم على مدار أسبوع كامل؛ قبل بدء العام الدراسي لتهيئة الأحداث نفسياً واجتماعياً لاستقبال السنة الدراسية بأمل وتفاؤل ومثابرة، مضيفاً أنه تم تنظيم محاضرات دينية وتراثية، وذلك لزرع قيم الهوية الوطنية الإماراتية الأصيلة في نفوس الطلاب.
كما تم تنظيم ورش عمل حول "مفهوم الأخلاق" و"أخلاقيات استخدام الكمبيوتر"، وأنشطة ترفيهية تتمثل في المرسم، وصحية حول التغذية السليمة؛ وذلك ضمن مهرجان العودة إلى المدارس. ومن جهة أخرى وزعت إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة أبوظبي حقائب مدرسية على طلبة في 50 مدرسة من خلال حملة «العودة إلى المدارس».
وذكرت الملازم أول حنان جمعة الريسي، مديرة فرع العلاقات الأسرية في إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي، أن حملة «العودة إلى المدارس» انطلقت في أول يوم دراسي، وتتضمن زيارة 50 مدرسة في أبوظبي لتوزيع حقائب مدرسية على الطلبة.
فيما يقدم الاختصاصيون النفسيون والتربويون في إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة أبوظبي عدداً من المحاضرات للطلاب لتوعيتهم بكيفية استقبال السنة الدراسية، واستغلالها على أتم وجه وتشجيعهم على ضرورة مواصلة مشوارهم الدراسي، والتسلح بالعلم والإرادة.
