جددت معلمات محو الأمية في الفجيرة المطالبة بتثبيتهن، وأكدن أن بإمكانهن التقدم للشواغر الوظيفية والتنافس وفق الكفاءة على شواغر وزارة التربية، مستدركات بأن الوزارة لم تأخذ بسنوات خبرتهن وعطائهن طوال تلك السنوات ونجاحهن في خفض نسبة الأمية وكفاءتهن بتثبيتهن أو تخصيص راتب ثابت لهن أو رفع ثمن الساعة في أقل تقدير، على حد قولهن، على أمل ألا يمر اليوم العالمي لمحو الأمية على غرار كل عام، وأن يتم النظر في تعديل أوضاعهن، وذلك تقديرا لسنوات خدمتهن الطويلة.
وتستعد منطقة الفجيرة التعليمية ممثلة في إدارة تعليم الكبار للاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية لعام 2012، وأشار مشعل خميس الخديم رئيس الإدارة التربوية بمنطقة الفجيرة التعليمية إلى توجيه إدارة المنطقة مديري مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية بالإمارة إلى تخصيص يوم كامل للاحتفاء بهذه المناسبة، والتي تشهد مراكزهم سنويا فعاليات مختلفة، وتكثيف الفعاليات الهادفة بهذا اليوم، وتزويد إدارة تعليم الكبار بما تم عمله حيال المناسبة.
وأشار الخديم إلى انخفاض نسبة الأمية الواضح في إمارة الفجيرة خلال السنوات الماضية لانتشار المدارس وبخاصة الأساسية التي تغطي كل تجمع سكاني وانتشار مراكز تعليم الكبار وفق استراتيجية الدولة التي خطت خطوات واسعة في سبيل التغلب على الأمية ومكافحتها، حيث بذلت وزارة التربية والتعليم جهودا حثيثة للتوسع الكمي والنوعي في برامج تعليم الكبار. مشيدا بأنموذج الجدات "عيده هديب ومريم علي محمد الشحي" في تحدي الأمية بدون خجل، وإصرارهما على الدراسة حتى وصلتا إلى مراحل متقدمة منها، وإلى تميز مركزي أم المؤمنين بالفجيرة ودبا الفجيرة من غيره في تعليم الكبار لهاتين التجربتين المتميزتين في التعلم والتعليم، ونماذج أخرى ساهمت ظروفها على عدم استكمال تعليمهم في مراحل متقدمة رغم أعمارهم الصغيرة وحققت نتائج طيبة كالطالبة آمال العبدولي.
يوم احتفالي
وقالت مديرة مركز دبا الفجيرة لتعليم الكبار ابتسام أحمد النعيمي أن هذا اليوم يتصادف مع بداية العام الدراسي وسيتم تنظيم فعالية بالتنسيق والتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية وجهات أخرى ذات علاقة مباشرة، عبر تكريم أكبر الطالبات سنا والمستمرات في مقاعد الدراسة، واستضافة نماذج مشرفة وواعدة استطاعت التغلب على الأمية وتجاوزتها وتكريمها كقصص نجاح. مؤكدة إلى اجتماعها أمس بالهيئة الإدارية والتدريسية والتذكير بأهمية محو الأمية والوقوف على النقاط التي يمكن للمركز أن يقوم بها في خدمة المجتمع المحيط بها لمحو أميه المواطنات. كما يتم الاتفاق على نشر الوعي بأهمية التعليم في المجتمع المحيط بالمدرسة والمناطق التابعة لمنطقة دبا. كما تم إعداد مطويات لتوزيعها على الطالبات مع بدء اليوم الدراسي.
ونوهت النعيمي إلى أن إدارة المركز تسعى إلى استقطاب الدارسات اللاتي انتهين من المرحلة الأساسية في مراكز محو الأمية لمواصلة تعليمهن، وتنظيم برامج ثقافية متنوعة للكبار تلبي احتياجاتهن الثقافية والاجتماعية والصحية.
وقالت مديرة مركز أم المؤمنين لتعليم الكبار بمدينة الفجيرة صبيحة محمد: سيقوم المركز بتنظيم فعالية متميزة تستمر على مدى الأسبوع احتفاء بهذا اليوم العالمي وبالمتميزات في هذا القطاع على مدى السنوات الماضية، والمتخرجات من الثانوية العامة. متمنية أن تناول كل واحدة منهن تكريما خاصا على مستوى الدولة.
