دعا مجلس أبوظبي للتعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد أولياء الأمور إلى المشاركة الفعالة في العملية التعليمية لأبنائهم الطلبة في جميع المراحل الدراسية سواء الذين يلتحقون بالدراسة لأول مرة أو المستمرين في الدراسة، وتأتي هذه الدعوة بغرض ضمان تحقيق أفضل النتائج بما يصب في صالح الطلبة ومنظومة التعليم.

وأكد الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أهمية التواصل الفعال بين أولياء الأمور والمدارس، لا سيما أن الأبحاث والدراسات الحديثة أشارت إلى أن مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية من شأنها التأثير إيجابياً على التجربة الدراسية للطلبة في أعقاب عودتهم من الإجازة الصيفية الطويلة إلى المدرسة وبدء أو مواصلة مسيرتهم التعـليمية.

ودعا الخييلي أولياء الأمور إلى ضرورة إلمامهم بالمواد الدراسية المختلفة التي يدرسها أبناؤهم وكذلك الإطلاع أولاً بأول على أي مستجدات أو تغييرات في المناهج الدراسية عن طريق التواصل الدائم مع المعلمين بالمدارس.

وأشار إلى أن اهتمام أولياء الأمور بشراء الكتب والزي المدرسي الجديد وغيرها من الأدوات اللازمة للدراسة لا يقتصر أثره فقط على تحفيز وتشجيع الطلبة على التعلم، بل يمتد هذا الأثر ليعزز من إقبال الطلبة على العودة إلى مدارسهم.

ونوه الخييلي إلى أن المجلس قد قام خلال الأسبوع السابق لانطلاق العام الدراسي الجديد بتنظيم عدد من البرامج التعريفية وبرامج التدريب والتطوير المهني لجميع المعلمين سواء من الأجانب أو الجنسيات العربية.