تستعد مكتبة «جنة القراء» في دبي للمشاركة في «معرض العودة الى المدارس» الذي يقام في الفترة من 13-15 سبتمبر الجاري في ميدان بهدف نشر الوعي الثقافي لدى الطلبة تزامنا مع قرب بدء العام الدراسي الجديد 2012-2013 وتوفير منافذ للاطلاع من الكتب والاصدارات الجديدة وذلك ضمن بيئة تعليمية ترفيهية جذابة، تمكنهم من الاستفادة من أحدث الحلول والخيارات المطروحة للعام الدراسي.
وتهدف مكتبة «جنة القراء» والمصممة لمحاكاة العقول الشابة لأطفال الإمارات وتحفيزهم على القراءة، إلى تأكيد اهمية القراءة ودورها في صقل وصياغة شخصية النشء وذلك بالترويج للتعلم من خلال القراءة الممتعة.
وتقدم المكتبة خدمة توصيل الكتب واستعادتها مجانا في دبي، والشارقة وعجمان، وتضم أكثر من 10 آلاف كتاب في مجموعتها، وغالبا ما يقوم العملاء بالتسجيل على موقع المكتبة readersparadise-me.com للحصول على العضوية وإمكانية تصفح المكتبة، والتي يتم تحديثها وتغيير قائمة الكتب بشكل دوري لتضم الخيارات التي تنال إعجاب الأطفال وآبائهم.
وقالت راشي بنجابي، الشريك المؤسس لمكتبة «جنة القراء» إن قراءة القصص والكتب تتيح للطفل استخدام عقله في الخيال على عكس التلفزة أو الفيديو الذي لا يتيح له مثل هذه الفرصة، كما أنها تساعد على تحريض ملكة الإبداع وإبراز موهبة قد تكون دقيقة لديه، إضافة إلى تنمية الملكة اللغوية لديه وزيادة معلوماته مشيرة الى ان المشاركة في المعرض جاءت بهدف تشجيع الأطفال على القراءة والاهتمام بالكتب وتوسيع مداركهم وحثهم على التعليم بطرق أكثر تشويقاً ومتعة، لافتة إلى انه يحتوي على عدد من الفعاليات المتنوعة التي تختص بالطفل وبالبيئة المحيطة به.
وقالت: (قراءة مجموعة من الكتب، سواء في المدرسة أو في المنزل، تسهم في تحفيز العقل للتفكير في اتجاهات جديدة واكتساب عادات ومفاهيم جديدة والتي تعد ضرورية لتنمية المعرفة العلمية)، معتبرة المشاركة في معرض «العودة للمدارس» فرصة عظيمة للتواصل مع جمهور القراء في بيئة مصممة بشكل خاص للعائلات وترقى لطموحات الآباء، المعلمين والأطفال وغيرهم من المهتمين في تعميم المعرفة ونشرها والحث عليها.
وتسهم مكتبة «جنة القراء» مع مؤسسات اخرى ذات علاقة في جهودها المبذولة لمكافحة نقص التركيز على القراءة في التعليم الأساسي وقيام بعض المدارس بعدم توفير عدد كاف من الساعات المخصصة للقراءة، تقوم وزارة التعليم بشكل دائم بدعم المبادرات التي تهدف لتشجيع عادة القراءة بين الطلاب.
وفي اختبار عالمي عقد مؤخرا كجزء من برنامج تقييم الطلاب العالمي، والذي حصل فيه طلاب الإمارات على نتائج إيجابية بشكل عام، تبين أن مهارات القراءة بين الأولاد في سن 15 أقل منها بين البنات من نفس الفئة العمرية بنسبة الضعف.
بدورها، قالت كرستين ويفر، مديرة المعارض والرعاة في «كونجريس سولوشينز إنترناشونال»، الجهة المنظمة لمعرض «العودة للمدارس»: (لا شك في أن للقراءة دورا هاما في خلق مواقف إيجابية تجاه القراءة كما تساهم أيضا في تطوير اللغة في سن مبكرة، وهو أمر ضروري عند تفاعل الطلاب في بيئة متعددة اللغات والثقافات).
وأضافت: (لقد أصبح من الضروري علينا التوعية حول أهمية هذه المزايا وما يمكن لها أن تساهم للأطفال هنا في الإمارات، ونحن سعداء بتقديم منصة للعودة للمدارس، والذي نتمنى أن نساهم فيه لتحقيق هذا الهدف).
ووجهت ويفر الدعوة الى اولياء الامور للمشاركة بالحضور والاستفادة مما يوفره المعرض من منصات هامة وفعاليات على درجة من الاهمية.