تحتفل جمعية الإمارات لمتلازمة داون غدا بتدشين المرحلة الثانية للمشروع التربوي التعليمي لتأهيل معلمات مواطنات مساعدات لمعلمات ذوي متلازمة داون في مدارس الدولة، تحت رعاية البروفيسور عبدالله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي وبدعم استثماري من مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.

واعتمدت الدكتور ايمان جاد مديرة ومشرف عام المشروع ، عميدة كلية التربية في الجامعة البريطانية بدبي أسماء المرشحات المعلمات المواطنات اللواتي اجتزن المرحلة الأولى النظرية للمشروع والتي عقدت في خمسة مراكز على مستوى الدولة في الجامعة البريطانية في دبي وفي مركز رعاية وتأهيل المعاقين بالعين التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وشؤون القصر وفي مراكز رعاية وتأهيل المعاقين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية في كل من رأس الخيمة والفجيرة ودبا.

حيث شملت القائمة : سيناء عبد الرب محمد بن كليب - نوره حسن مراد - زهرة حسين محمد - رحاب هاشم عباس الهاشمي - أمل محمد الكعبي - موزه عبد الله القطامي - فاطمة حسن خميس الحوسني - شيخة راشد خميس محمد - مريم حسن سليمان - ليلى عبيد طارش الزعابي - ميرة محمد علي عبد الله - ايمان أحمد محمد الدوبي - نوره خميس حسن - هدى محمد الصغير - حصة حسن الماء - سوسن درويش - فاطمة محمد عبد الله - مريم راشد سعيد خويدم - هيفاء سيف سعيد الشامسي - فايزة خميس سعيد - نورة خميس سعيد - عائشة سعيد محمد الشامسي - مريم سعيد محمد سعيد الشامسي - سلامة عوض جمعه الظاهري.

وسيتضمن الاحتفال تسليم المرشحات للملفات والابحاث المطلوبة منهن وتوزيعهن وتسكينهن في مدارس دامجة لذوي متلازمة داون في مختلف امارات الدولة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم .

مدة

ويستمر التدريب الميداني خمسة أشهر يبدأ مطلع الشهر المقبل وينتهي في أواخر مارس من العام المقبل، بواقع يومين اسبوعيا وقد تم اعتماد البرنامج والمنهج التدريبي لكل مرشحة في المدارس .

وأشارت سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس ادارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون إلى ان انطلاقة مرحلة التدريب الميداني للبرنامج التدريبي للمعلمات مساعدات ذوي متلازمة داون في مدارس الدولة انما يأتي ترجمة للتوجيهات السامية للقيادة الرشيدة بتوفير كل السبل وتذليل جميع الصعاب أمام ذوي متلازمة داون، أسست لنماذج فريدة عالمياً في مجال الرعاية ، صاحبها مجموعة من التشريعات والقوانين التي تكفل دمجهم في المجتمع وداخل المواقع الإنتاجية بمختلف مجالاتها، بما يحقق العيش الكريم والاستقرار المجتمعي والنفسي لهذه الفئة التي تحظى برعاية خاصة من القيادة الرشيدة.

فرصة

وقالت : (إن المشروع التدريبي لتدريب مساعِد المعلم يمثل فرصة طيبة للنساء الإماراتيات من حملة الشهادة الثانوية ، ممن لم يتمكن من الحصول على شهادة البكالوريوس ، لبدء العمل في مجال التدريس) ، مشيرة إلى أن المشروع فتح واتاح جميع النساء الإماراتيات اللائي أكملن الشهادة الثانوية مؤهلات للتقدم لهذه الدورة التدريبية مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون ويتم التنفيذ في حرم الجامعة البريطانية في دبي وفي مراكز فرعية بالدولة في العين ورأس الخيمة والفجيرة ودبا.

واوضحت الهاشمي :(يساهم البرنامج في تجهيز واستيعاب مجموعة من المواطنات من حملة الشهادة الثانوية الأمر الذي يمكنهن من الالتحاق بسوق العمل ويمنحنهن دوراً أكبر في خدمة المجتمع ومساعدة ذوي متلازمة داون في الإندماج بمدارس التعليم العام ليتعلموا بصورة طيبيعية)، مشيرة إلى أن جمعية الإمارات لمتلازمة داون مؤسسة نفع عام تعمل على مساعدة الأشخاص ذوي متلازمة داون للإندماج في المجتمع.

 ومن خلال عملها مع الأسر التي لديها أفراد من ذوي متلازمة داون فإن الجمعية تقوم بمتابعة شؤونهم مع الجهات الحكومية. وقالت الدكتورة إيمان جاد : (يسعدني أن أشهد هذه النقلة النوعية التي قامت بها السلطات المختصة في مجال التعليم وتوفير الكادر المؤهل لأول مرة بدولة الإمارات ، وأن العمل الدؤوب الذي قامت دولة الإمارات به هو الاستثمار في المدراس الحكومية العادية ، كما أن الجامعة البريطانية في دبي بشراكتها مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون يعكس الإلتزام بنقل المعرفة من أجل تطوير وتقدم الدولة).