أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية انطلاق الدورة السادسة للجائزة للعام الدراسي (2013/2012) تحت شعار "لأنك تستحق التكريم.. ميز نفسك"، وحملت الانطلاقة الجديدة تطورات على صعيد المجالات بإضافة مجال تنافسي جديد خاص "بالشخصية التربوية الاعتبارية " والذي سيعنى بتكريم الشخصيات التي تركت أثرا في الميدان التربوي، كما تم إطلاق الوقع الالكتروني الجديد للجائزة.
وتعتمد الجائزة هذا العام ميزانية عامة بقيمة 12 مليون درهم من بينها 3 ملايين و600 ألف درهم قيمة الجوائز للمجالات التنافسية.
وجاء الإعلان عن تفاصيل الجائزة في مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بفندق روتانا بيتش بأبوظبي، بحضور أمل العفيفي أمين عام الجائزة وأعضاء اللجنة التنفيذية كل من د. خالد العبري وسعاد السويد وحميد إبراهيم، وأكدت أمين عام الجائزة أن الجائزة في دوراتها السابقة حققت مستويات متقدمة في مجال تكريم المتميزين تربويا داخل الدولة وخارجها، منوهة الى استحداث مجال جديد في الجائزة، خاص بالشخصية التربوية الاعتبارية، إيمانا من الجائزة بأهمية دور القيادات المميزة في الميدان التربوي، بحيث يتم اختيارها من قبل مجلس الأمناء، بناء على ترشيح من الأمانة العامة واللجنة التنفيذية للجائزة، اللتين ستقومان بالبحث والدراسة لحالات التميز في العطاء لدى الشخصيات العامة، التي كان لها دور إيجابي في دعم الميدان التربوي في الدولة وتطويره، وتقدر قيمة الجائزة المرصودة للمجال الجديد بـ 200 ألف درهم.
نشر الثقافة
وأشارت العفيفي الى ما حققته الجائزة في دوراتها السابقة وجهود نشر ثقافتها محليا وعربيا، موضحة أنه بلغ عدد المتقدمين لجميع مجالات التنافس في الدورات الخمس الماضية 2100 مرشح، تم تكريم 135 منهم في مختلف مجالات الجائزة محليا وعربيا، وغطى نشاط الأمانة العامة واللجنة التنفيذية معظم هذه الأقطار العربية، وفي داخل الدولة انطلقت المؤتمرات وورش العمل واللقاءات التعريفية والملتقيات السنوية لتغطي كافة الامارات، انطلاقاً من كون الجائزة ملكاً للقطاع التربوي ومهمتها الارتقاء بمفرداته، وتحفيز العاملين فيه.
ولفتت العفيفي إلى أن الأمانة العامة واللجنة التنفيذية تنفذ خطة طموحة للوصول بالجائزة إلى تحقيق طموحات الميدان التربوي، وتكريم العاملين في مجال تعليم ذوي الإعاقات، وإثراء الميدان التربوي بالتجارب التربوية في مجال نقد المناهج وتقييمها، ووضع النماذج التي يمكن أن تكون بديلاً للمناهج الحالية، بالإضافة إلى تقديم البحوث والمشروعات التربوية، والاهتمام بالتقنيات الحديثة، واستخدامها كبرامج في العملية التربوية، والاهتمام بالطفولة وتعزيز الهوية اللغوية والثقافية للدولة باعتماد اللغة العربية لغة رسمية، وتطوير جهود العاملين في مناهج اللغة العربية في التعليم العام والعالي بالدولة.
تحديثات جديدة
وتحدث د. خالد العبري موضحا مجالات الجائزة المتنوعة وجانباً من التحديثات التي تمت عليها بناء على التغذية الراجعة من الميدان التربوي ووفقا للمستجدات.
وتناولت سعاد السويد الحديث حول بعض التغييرات التي طرأت على الشروط العامة، والتي تمثل مزيدا من التوضيح لتلك الشروط فيها يتعلق بأهمية حرص المشارك على تقديم سيرة ذاتية تفصيلة تعبر عن مسيرته وإنجازاته، وفيما يتعلق بمجال البحوث ضرورة ارسال المشاركة باللغة العربية ، كما نوهت الى أن أي مجال يفوز فيه أكثر عن شخص فإن الجائزة تقسم بينهم مناصفة.
وتحدث حميد إبراهيم حول اطلاق الموقع الالكتروني الجديد لجائزة خليفة التربوية بصورة وحلة جديدة بحيث يتسنى لكل مرشح أو من يرغب في التعرف على الجائزة أكثر الاطلاع عليه ، مشيرا للمحتوى المتميز الذي يحتويه الموقع من حيث إنه يعرض الأعمال الفائزة وسيرة ذاتية عن الفائزين ، ومقالات تربوية متخصصة بالإضافة للمعلومات العامة حول الجائزة من أهداف ومعايير وشروط ومجالات تنافسية، وكذلك منسقي الجائزة لإتاحة المجال للتواصل معهم، حيث لدى الجائزة اليوم عشرة منسقين داخل الدولة، بالإضافة الى سبعة في عدد من الدول العربية.
خطة زمنية
بعد انطلاق الجائزة أمس، فإن عملية قبول الترشيحات بدأت من اليوم ومستمرة حتى 17 يناير 2013، كما وتبدأ اللقاءات التعريفية وورش العمل من 19 سبتمبر الحالي الى 15 نوفمبر القادم، أما فرز الطلبات فيبدأ من 20 يناير ويستمر حتى 3 فبراير 2013، حيث تعقد عمليات التقييم والتحكيم في الفترة من 6 فبراير إلى 30 مارس 2013، ويتم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال شهر أبريل 2012 وتبدأ الاستعدادات بعدها لإقامة حفل التكريم خلال الشهر نفسه.
تحذير من الإخلال بالأمانة الفكرية
أكدت جائزة خليفة التربوية أهمية احترام أي مشارك أو مرشح للأمانة الفكرية، محذرة من التلاعب في هذا الجانب، وذكرت سعاد السويد من اللجنة التنفيذية أنه في حال اكتشاف أي نوع من السرقة الأدبية أو التزوير في البيانات أو البحوث، فإنه سيتم اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المتسبب فيها، وإنه حتى إذا تم اكتشاف ذلك من قبل الجائزة بعد إعلان فوز المرشح فإنه سيتم سحب الجائزة منه وإعلان ذلك في وسائل الإعلام الرسمية، مؤكدة أنه حتى الآن وعلى مدار الدورات الخمس للجائزة لم يكتشف مثل هذه الحالات، ولكن هذا التأكيد من داعي الحرص من الجائزة على ضرورة احترام الأمانة الفكرية والأدبية.


