عقد معهد التكنولوجيا التطبيقية المنتدى الأكاديمي السنوي للأكاديميات والكليات التابعة له والذي حضره 200 من أعضاء الهيئة التدريسية صباح أمس، حيث تم خلاله استعراض تطور منظومة التعليم التقني والتكنولوجي التي يتبناها المعهد من خلال ربط مخرجات ثانويات التكنولوجيا التطبيقية مع البرامج التخصصية التي تطرحها كلية فاطمة للعلوم الصحية، وأبوظبي بوليتكنك، وأكاديمية العين الدولية للطيران، والاستمرار في الارتقاء بمستوى مخرجاتها وبرامجها لتضاهي أحدث ما يقدم من تكنولوجيا متطورة في مجال التعليم المزدوج الذي يتيح تلبية متطلبات التقدّم الأكاديمي الذي يتيح للطلاب الحصول على الدرجة العلمية إضافة إلى الحصول على تراخيص مهنية لمزاولة المهنة كمحترفين فور التخرج ، وذلك بهدف إعداد الكوادر الإماراتية القادرة على مواكبة متطلبات القرن الواحد والعشرين بما يحقق رؤية أبوظبي الإقتصادية 2030 .

واستعرض الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية الإنجازات التي حققها المعهد من خلال زيادة أعداد المقبولين للإلحاق بالبرامج الأكاديمية المختلفة التي تطرحها كلية فاطمة للعلوم الصحية، وأبوظبي بوليتكنك، وأكاديمية العين الدولية للطيران، والمبادرات التي تتبناها مؤسسات المعهد المختلفة .

وأشار إلى أن جميع البرامج التخصصية المطروحة بناء على متطلبات رؤية أبوظبي الإقتصادية ووفقاً لمعايير الاعتماد الأكاديمي والمهارات التكنولوجية المهنية المعتمدة عالمياً بما يؤهل الكوادر الوطنية لتحقيق متطلبات التنمية الاقتصادية الشاملة ، وهذا يستدعي تصميم نظام تعليمي متميز يتكامل مع بناء اقتصاد معرفي قادر على فتح آفاق وظيفية جديدة بحسب متطلبات العصر. وأشاد بدور ثانويات التكنولوجيا التطبيقية التي أصبحت تدعم المؤسسات الجامعية بمخرجات تعليمية متميزة متمثلة في خريجين ذوي قدرة تنافسية عالية، ويعزى الفضل في ذلك إلى المناهج المتطورة المعتمدة على أحدث المعايير العالمية من جهة، وعلى كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري المتكامل والمبتكر المطبق داخل لثانويات التكنولوجيا التطبيقية.

برامج تخصصية

وقدم الدكتور ناترجان براساد مدير دائرة البرامج الأكاديمية شرحاً لمنظومة التعليم التقني المتكاملة في مؤسسات المعهد، مستعرضاً الخطوط العريضة والاستراتيجيات التي تتبنها المؤسسات لاحداث النقلة النوعية المطلوبة من الخريجين، مشيراً إلى أن تصميم البرامج التخصصية تشتمل على التدريبات الميدانية المتخصصة والمكثفة لتتوافق مع البرامج الأكاديمية، حيث يتم احتساب ساعات العمل خلال فترة التدريب كمواد دراسية بناء على المخرجات التعليمية خلال فترة التدريب العملي المكثف والممارسة المهنية.

وقال الدكتور أحمد العور مدير بوليتكنك أبوظبي إنهم معنيون بالقيام بمهمة وطنية كبرى تتمثل في صناعة المستقبل التكنولوجي الهندسي المتخصص لشباب الإمارات مؤكداً حرصهم على التعاون الوثيق مع قطاع الصناعة حيث تتكفل الشركات الوطنية الصناعية التي تدعم التدريب العملي والميداني والمتقدم، في حين تغطي بوليتكنك ابوظبي الجانب الأكاديمي والمختبري. وأشار إلى أن بوليتكنك أبوظبي طرحت أربعة تخصصات هندسية هذا العام وهي برامج هندسة الطاقة المتجددة، وهنـــدسة المــيكاتـــرونيكس، وتكــنولوجيا هــندسة الـبتروكــيماويات، وتكنــولوجيا هنــدسة أمن المعلومات.