نفذت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي مشروع " الحقيبة المدرسية " لتوفير المستلزمات والقرطاسية المدرسية لصالح 1030 إبنا من منتسبي المؤسسة من الأبناء فاقدي الأب.

كان قد تم في المقر الرئيسي للمؤسسة في مدينة الشارقة توزيع القسائم الشرائية على أوصياء أبناء مدينة الشارقة ومنطقتها الوسطى وفي فرع المنطقة الشرقية لأبناء كلباء ودبا الحصن وخورفكان، وشمل التوزيع الأسر قيد التسجيل في الفرعين .

ويعنى المشروع بتوفير القرطاسية المدرسية التي يحتاجها الأبناء الطلاب في المدارس والجامعات مطلع العام الدراسي ويتمثل في قسيمة شراء بقيمة 200 درهم لكل ابن تم توفيرها بالتعاون مع جمعية الشارقة التعاونية ومكتبة الميار في مدينة كلباء وخورفكان ومكتبة التلميذ في الفجيرة.

حرص

وتحرص المؤسسة كل عام على رفع مخصص كل ابن من القيمة الشرائية المحددة له في القسيمة حرصاً منها على مواكبة الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية.

وشمل المشروع جميع الأبناء الطلاب المشمولين برعاية المؤسسة حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين 1030 إبنا، وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع أكثر من 200 ألف درهم، تعتمد المؤسسة في توفيرها على دعم المهتمين بقضايا الابن اليتيم من الأفراد والجهات ورجال الأعمال. وتنتهج المؤسسة أسلوب الكوبونات الشرائية لتعزز في أبنائها الثقة بالنفس وتحافظ على حقهم في حرية الاختيار حيث يتمكن الابن من خلال هذه القسيمة أن يختار أدواته المدرسية التي تناسبه بكل حرية ويتعزز لديه الشعور بالكرامة لعدم ظهوره بمظهر المحتاج الذي يأخذ مساعدة من جهة خيرية.

عون

كما تسعى المؤسسة من خلال تقديم هذه القسائم الشرائية لأبنائها إلى تخفيف العبء عن كواهل الأوصياء بالمساهمة في توفير حاجات الأبناء المتعددة .

ويعتبر مشروع الحقيبة المدرسية أحد أهم مشاريع برنامج التمكين الأكاديمي الذي يحرص بكل الطاقات والإمكانات على إزالة عراقيل المسيرة التعليمية للأبناء فاقدي الأب ليحقق أهدافه في تأمين المستقبل الزاهر لهم وحماية حقهم في التعليم بتوفير احتياجاتهم الدراسية المختلفة وبخلق الفرص التعليمية والتأهيلية الجديدة لهم والعناية بمستوياتهم وقدراتهم الدراسية وتطوير مهاراتهم المختلفة حتى يصبحوا متمكنين وقادرين على خوض الحياة بقوة العلم ومهارة الإبداع .

وتعد جمعية الشارقة التعاونية ، أهم المساهمين في مشروع الحقيبة المدرسية الذي يدعم مسيرة الأبناء التعليمية في حين تشارك مكتبة الميار بفرعيها في مساندة هذا المشروع .