أكد مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الخدمات المساندة، رئيس اللجنة الفنية المساندة لمدارس برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي
،ان الوزارة تعول كثيراً على حماسة مديري ومديرات المدارس واستجابتهم لإنجاح البرنامج الذي يعد الأول من نوعه عربياً، كما أنها تعتمد على ما يزخر به الميدان من كفاءات تربوية مميزة، لتحقيق الأهداف المرجوة، والارتقاء بمستوى مدارس الدولة، بما يجعلها نموذجاً يحتذى به.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها لمدرستي مزيرع -عجمان، وعمر بن الخطاب - دبي، ورافقه فيها وفد من مكتب رئاسة مجلس الوزراء، إلى جانب لجنة برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، حيث تعرف إلى مدى جاهزية المدرستين لتنفيذ البرنامج، وذلك في إطار سلسلة الجولات الميدانية التي تقوم بها لجنة البرنامج.
وقال إن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أكد غير مرة على ثقة الوزارة في قدرة إدارات المناطق التعليمية والمدرسية، وعناصرنا التربوية المميزة، وإخلاص الجميع في العطاء وبذل الجهد، من أجل تنفيذ البرنامج وفق الرؤى المحققة لأهدافه، وفي إطار المعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال.
وأشار مروان الصوالح إلى أن المرحلة الأولى للبرنامج بدأت بالفعل مع التحاق معلمي ومعلمات الصف السابع بورش العمل التدريبية المتخصصة، التي ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، تشمل: التدريب على البرامج الخاصة بإعداد الدروس، والتدريب على برامج اللوح الذكي وأنظمة إدارة الصف، والتدريب على استراتيجيات التعلم، وأساليب صقل المهارات التفاعلية الصفية للطلاب، موضحاً أن مجالات التدريب الثلاثة تستند إلى أساليب عالمية متقدمة، من شأنها تنمية مهارات المعلمين، وإكسابهم أدوات التنمية الذاتية، وأدوات مواكبة البرنامج الطموح.
وأوضح أن المرحلة التمهيدية، سبقتها أعمال تحضيرية وجهود كبيرة، بذلت خلال العطلة الصيفية، وتمكنت فيها الوزارة وصندوق الاتصالات ونظم المعلومات، والهيئة العامة للاتصالات، من تأسيس بنية تحتية إلكترونية أكثر تطوراً في المدارس المستهدفة من برنامج التعلم الذكي، وذلك لضمان استيعابها لتطبيقاته العلمية والعملية، على الوجه الأفضل، وبما يحقق الأهداف المنشودة.