أكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة على أهمية الالتزام بالضوابط المعمول بها في الوزارة، التي تقضي بعدم تحميل الطلبة وأولياء أمورهم أية أعباء مالية أو كلفة تخص الأنشطة المدرسية وغيرها من الفعاليات، منوهاً في الوقت نفسه بحرص إدارات المدارس بوجه عام على تهيئة البيئة التعليمية الجاذبة للطلبة، وسعيها الدؤوب نحو تقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية.
وكان وكيل الوزارة بدأ سلسلة جولات ميدانية لتفقد أحوال المدارس قبل دوام الطلبة، وقد واصل زياراته أمس الأول للاطمئنان على مدارس منطقة الفجيرة التعليمية، حيث التقى جمعة الكندي مدير تعليمية الفجيرة والمختصين، للتعرف إلى آخر الاستعدادات الخاصة باستقبال الطلبة يوم الأحد المقبل. واطلع على خطة إدارة المنطقة، لمتابعة أعمال الصيانة النهائية المتبقية، وآليات تسليم الكتب المدرسية.
وكذلك الخطط البديلة لمواجهة أية معوقات أو إشكاليات قد تصادف المدارس، وطرق علاجها سريعاً قبل دوام الطلبة، في الوقت نفسه استفسر وكيل التربية عن سبل إنهاء مباشرة العمل للمعلمين والإداريين، ودعا إلى ضرورة تقديم الإفادات الرسمية لانتظام أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية المساعدة في وقتها المقرر، ليتسنى صرف رواتب المعلمين الجدد في موعدها. وخلال اللقاء أفاد جمعة الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية بأن إدارات المدارس على أتم الاستعداد لاستقبال طلبتها وذلك من خلال فعاليات "مرحبا مدرستي"، وتهيئة جميع مرافق المدرسة التربوية والتعليمية والخدمية.
وخلال زيارته لمدرسة أبو جندل للتعليم الأساسي (الحلقة الثانية)، وهي إحدى المدارس الحكومية التي خضعت للصيانة الشاملة، ثمن علي ميحد السويدي الدور الكبير الذي قام به مدير المدرسة علي محمد يوسف، والذي كان له الأثر الإيجابي الكبير في إنهاء أعمال الصيانة في وقتها المحدد، واستحداث مقصف مطور، وصالة رياضية .
