أعلن علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة عن بدء التدرج في نقل تبعية إدارة مكتب الشارقة التعليمي إلى إدارة منطقة الشارقة التعليمية، ليكونا في كيان واحد، وذلك بناءً على القرار الوزاري الذي صدر في مطلع أغسطس الماضي، وقضى بضم المكتب إلى المنطقة، مع نقل جميع الاختصاصات والصلاحيات، وكذلك الأصول والحقوق والالتزامات، وقبل ذلك نقل تبعية جميع العاملين في المكتب إلى المنطقة بدرجاتهم المالية ذاتها.
وقال وكيل الوزارة إن التدرج في الانتقال يرتكز على ضرورة الحفاظ على آليات سير العمل واستقرارها في مكتب الشارقة التعليمي، ولاسيما مع بداية العام الدراسي، لافتاً إلى تنفيذ القرار بشكل متكامل، بمجرد الانتهاء من عملية الهيكلة التنظيمية، وكذلك توزيع الصلاحيات والاختصاصات التي سيكون مدير منطقة الشارقة التعليمية بمقتضاها هو المدير العام بعد الانتهاء من الضم.
وجاء ذلك في لقاء موسع عقده علي ميحد السويدي مع مسؤولي وموظفي المكتب في حضور سعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، إذ اطمأن المسؤولون والموظفون في المكتب على استقرار أوضاعهم بعد عملية الضم، ولاسيما مع توضيح وكيل التربية لكثير من الأمور، وشرح بعض التفاصيل، التي أكد فيها أن الضم لا يعني نقل الموظفين (جغرافياً) من مكاتبهم في خورفكان إلى منطقة الشارقة التعليمية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن المسؤولين والموظفين سيتم نقلهم إلى المبنى الجديد الكائن في خورفكان، بمجرد الانتهاء من تجهيزه.
وأكد للحضور حرص الوزارة على تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي لموظفيها، لما لذلك من آثار إيجابية واسعة على عطائهم.
