أكدت ادارات مدرسية استعدادها للعام الدراسي الجديد موضحة أن مشروع البصمة الالكترونية خطوة ايجابية تدعم النظام والتزام الجميع دون حرج لأحد ، مشيرة الى انها في انتظار أن تصل لائحة تنظيم عمل البصمة من حيث مواعيد الحضور والانصراف والعقوبات المتعلقة بالتأخير، وذلك مع بدء دوام الهيئات الادارية والتدريسية بأبوظبي أمس الاول.
وذكرت عائشة الشامسي مديرة ثانوية عائشة أن العام الدراسي بدأ معهم بشكل جيد وأن الأوضاع ستأخذ شكلها النهائي خلال هذا الأسبوع مشيرة الى أنهم قاموا بتركيب أربعة أجهزة للبصمة الالكترونية لديهم، وقد تم تفعيلها من اليوم الأول للدوام، وأن هذه الأجهزة جيدة لأنها تضبط عملية الحضور والانصراف خاصة أن أجهزة البصمة مرتبطة بنظام المجلس المركزي، وهذا يكون اكثر راحة للمدير في عملية متابعة هذا الجانب، وأشارت أنهم في انتظار وصول لائحة تحدد مواعيد الحضور والانصراف المعتمدة وعقوبات المخالفات المتعلقة بها، خاصة في ما يتعلق في الأسبوع الحالي حيث يتم تثبيت اوضاع كافة العاملين بالمدرسة.
وأشارت أنهم يستعدون حاليا لإنهاء الاستعدادات لاستقبال الطلبة، مشيرة الى أن الكتب لديها مكتملة وأن الكادر التعليمي من معلمات مكتمل ايضا، ولكن أعداد الطالبات لديها كبير، ففي الصف الواحد هناك قرابة الـ(40) طالبة، ولهذا خاطبت المجلس لافتتاح شعبة اضافية وذلك سيتطلب توفير معلمتين احداهما لغة عربية والأخرى رياضيات، وترى أن ذلك سيكون سهلا باعتبار أن البعض قد يكون لديه فائض في المعلمين.
مواعيد المدارس
وذكرت شيخة الزعابي مديرة ثانوية فلسطين أن نظام البصمة الالكترونية خطوة فعالة من المجلس تدعم التزام الجميع في المدرسة دون التسبب في حرج لأحد، وأنهم وضعوا لديها أربعة أجهزة للبصمة احدها عند مكتب الادارة والثاني عند المشرفات واثنان عند مدخل المعلمات مراعاة لعدم الازدحام، مشيرة الى أنهم في انتظار وصول لائحة تنظيم نظام البصمة من حيث مواعيد الحضور والانصراف، وأنها تتمنى أن تراعى مواعيد كل مدرسة حيث إنهم في مدرستها يبدؤون دوامهم مبكرا بربع ساعة عن المدارس الأخرى مقابل المغادرة قبل الموعد النهائي بربع ساعة لأن لديها معلمات من اماكن سكنية بعيدة خارج ابوظبي.
وحول استعدادهم للعام الجديد ذكرت أن لديها فائضا في بعض المعلمات واللواتي سيتم نقلهن لمدارس اخرى لديها حاجة، وهذا أمر اعتيادي لأن الأسبوع الحالي للهيئات الادارية والتدريسية يهدف للانتهاء من هذه التجهيزات، وبالنسبة للكتب ذكرت ان لديها نقصا في بعضها وسيتم استكماله خلال الأيام القليلة القادمة.
وأشارت مديرات المدارس الثانوية إلى أنهم يبدؤون هذا العام بدون مدارس الشراكة وأنهم قادرون على ادارة مدارسهم ولكنهم بحاجة لتوفير رؤساء أقسام معنيين بمتابعة المعلمات كل حسب مادتها وذلك على مستوى المواد العلمية، حيث يمثل غياب هذا الكادر عبئا اضافيا على الادارة، وهم في انتظار توفير المجلس لكوادر داعمة لهم.
