اشتكى عدد من اولياء الامور في الشارقة من بعد روضة البرير التي تم قبول ابنائهم فيها عن مواقع سكنهم في الرحمانية، دون ان تتمكن مؤسسة المواصلات من تأمين تنقلاتهم وتحميل ولي الامر مسؤولية ذلك، مطالبين بإيجاد حلول تخفف عن الاسر خاصة الذين يعملون ولا تمكنهم ظروفهم وارتباطاتهم العملية من تحمل مشقة التوصيل من والى مقر الروضة. واوضح سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية بأن روضة البرير التي فتحت ابوابها للعام الدراسي لأول مرة لاستقبال الطلبة وجدت لتخدم طلبة منطقة الرحمانية اذ تعذر على الرياض الاقرب من المنطقة قبول الطلبة وهي روضة القراين والنور والسلام، بسبب استيفائها للإعداد المطلوبة وعدم قدرتها على قبول اي اعداد اضافية، مشيرا الى ان الروضة تقع بعيدا عن الازدحام وفي الطريق الى الذيد.

واكد الكعبي انهم يسعون الى تأمين راحة الطلبة واولياء الامور بقدر المستطاع، مشيرا الى انه تجاوباً مع طلبات الاهالي تم تمديد فترة التسجيل ممن لم تمكنهم ظروفهم الى الـ13 من شهر سبتمبر الجاري بعد ان تم اغلاقه، وقال ان مبنى روضة البرير متكامل وفيه كل المرافق التعليمية التي تهم ولي الامر والطالب، مشيرا الى ان عدم وجود اماكن شاغرة في باقي الرياض بالرحمانية بسبب قبولهم في هذه الطلبة في هذه الروضه وان هناك لجنة في الاساس تعمل على قبول الطلبة وفقا لموقع السكن وقربه من الروضة او المدرسة، وانه لا يتم تسجيل اي طالب بعيدا عن موقع سكنه الا في حالات عدم وجود اي متسع، مضيفا تحكمنا سعة استيعابية في الفصل الدراسي الواحد.