أكدت وزارة التربية والتعليم انتظام ما يقرب من 96 % من أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية في مدارس الدولة صباح أمس، إيذاناً ببداية العام الدراسي الجديد ( 2012/ 2013 )، وتمهيداً لاستقبال الطلبة يوم الأحد المقبل، فيما واصلت من خلال مسؤوليها والإدارات المركزية المتخصصة الأعمال الميدانية في المدارس، بالتنسيق مع إدارات المناطق التعليمية .

وشهد الميدان التربوي صباح أمس العديد من الأنشطة والإجراءات المتصلة باستعدادات المدارس على وجه العموم للعام الجديد، من أعمال الصيانة وتوفير الكتب المدرسية، وانتظام المعلمين والإداريين، في وقت شكلت إدارات المناطق لجان عمل، وقام مديروها والمسؤولون فيها بزيارات ميدانية، للوقوف على أية احتياجات للمدارس.

ومن جانبها تفقدت فوزية حسن بن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية مدرستي دبي الثانوية، والخنساء للتعليم الأساس، رافقها في زيارة المدرستين الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية.

وخلال زيارتها لمدرسة دبي الثانوية، استمعت فوزية حسن إلى شرح مفصل من منصور شكري مدير المدرسة، استعرض فيه القوائم الخاصة بانتظام المعلمين والإداريين، ومعدلات الكثافة الطلابية وتوزيع الفصول، كما قدم موجزاً عن خطة المدرسة لاستقبال الطلبة، والفعاليات المصاحبة في اليوم الأول لدوامهم، وبخاصة ما يتعلق منها بمبادرة مرحباً مدرستي التي أطلقتها الوزارة قبل عامين .

واطمأنت إلى معدلات الكتب المدرسية التي تم توفيرها، وفقاً لأعداد الطلبة واحتياجات المدرسة، فيما تفقدت عدداً من الفصول، والمختبرات العلمية والمتخصصة الأخرى.

وفي مدرسة الخنساء للتعليم الأساسي، شهدت الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومدير تعليمية دبي اللمسات الإضافية التي أنجزتها مديرة المدرسة آمنة درويش وفريقها المعاون، من أجل تهيئة الأجواء المحفزة للطالبات على الدراسة والمذاكرة بجد ونشاط، في وقت استعرضت مديرة المدرسة عدداً من الملفات التي أنجزتها استعداداً لمشروع الاعتماد المدرسي.

مواصلة الأعمال

وقالت فوزية حسن إن الوزارة وبناءً على توجيهات معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، كثفت من تواصلها ومتابعتها لأعمال الميدان التربوي طوال أيام العطلة الصيفية، لافتة إلى أن الإدارات المركزية الخاصة بالاستعداد للعام الدراسي، كانت في حالة استنفار، وكذلك إدارات المناطق التعليمية التي لم تدخر جهداً ومعها إدارات المدارس، من أجل دخول عام دراسي أكثر استقراراً .

وأشارت إلى أن الأيام المتبقية من الأسبوع الجاري، ستشهد متابعة دقيقة للمدارس، للوقوف على أية احتياجات، أو متطلبات، يمكن أن تسهم في تعزيز البيئة التعليمية وجاذبيتها، فيما ذكرت أن الوزارة طالبت المدارس عن طريق المناطق التعليمية، بمعاودة الاطمئنان على حالة أجهزة التكييف، ولا سيما تلك التي شملتها أعمال الصيانة، والتأكد من أنها تعمل على الوجه المطلوب.

وذكر الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير تعليمية دبي أن إدارة المنطقة كانت على تواصل مستمر مع مدارسها طوال أيام العطلة الصيفية، كما أنها خصصت غرفة عمليات لمتابعة دقائق الأمور في المدارس، والوقوف على حالتها ومدى استعداداتها لاستقبال الطلبة، إذ خصصت لكل مسؤول ومجموعة موظفين عدداً من المدارس، لرصد احتياجاتها، والتعرف على أية معوقات محتملة، ومن ثم وضع الحلول اللازمة، والتدخل بشكل سريع لتزويد المدارس بأية احتياجات تلزمها .

وأكد محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي للبنين بدبي ان حوالي 95 % من اعضاء الهيئة التدريسية والادارية انتظموا بالفعل صباح امس، عازيا غياب بعض المدرسين الى ظروف العودة من بلادهم. وقال حسن إن حركة تنقلات المدرسين والتعيينات الجديدة لم تصل اليهم بعد.

استعدادات الشارقة

وفي منطقة الشارقة التعليمية شكل مدير المنطقة سعيد الكعبي فرق عمل للمتابعة الميدانية، وصرح بأنه وجميع مسؤولي المنطقة والمتخصصين فيها بدأوا يوم أمس تنفيذ جدول زيارات المدارس، الذي يشمل جميع مناطق إمارة الشارقة.

وقال إن الأوضاع مطمئنة، وإن أعمال الصيانة أوشكت على الانتهاء، ولن تشكل أي عائق أمام انتظام الطلبة في موعدهم المقرر يوم الأحد المقبل، كما ذكر أن مدارس الشارقة تسلمت حصصها المعتمدة من الكتب المدرسية، وفيما يخص انتظام المعلمين والإداريين، أكد أن الجميع كان عند مستوى المسؤولية، وأنه من خلال زيارات فرق العمل لوحظت حماسة المعلمين والإداريين للعام الدراسي الجديد.

خطط في أم القيوين

وخلال جولتها الميدانية لعدد من المدارس تفقدت آمنة المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية، سير العمل في المدارس، وتعرفت إلى مدى جاهزيتها لاستقبال العام الجديد ، كما تفقدت أعمال الصيانة الداخلية الشاملة والجزئية لعدد من المدارس، وأطلعت على عدد من الأمور الإدارية والفنية ومدى التزام الهيئتين الإدارية والتدريسية بالعمل والتجهيز، لاستقبال الطلبة في مختلف مراحلهم الدراسية .

و أكدت مديرة منطقة أم القيوين التعليمية أن كافة المدارس ورياض الأطفال على استعداد تام لبداية عام دراسي مليء بالطموحات والإنجازات من خلال خطط عملية طموحة، تهدف إلى النهوض بالعملية التربوية والإنجازات، وتوفير البيئة الدراسية المشجعة والمحفزة للطلبة، وتوفير كافة متطلبات النجاح، من خلال التسهيلات الإدارية والفنية التي توفرها المنطقة التعليمية وتسهم بشكل مباشر في استمرار مواجهة الصعوبات التي تواجه الميدان إدارياً أو فنياً.

وقد خصت بزيارتها التفقدية مدرسة الأمير للتعليم الثانوي بنين ومدرسة المعلا للتعليم الثانوي بنات ومدرسة عثمان بن عفان للتعليم الأساسي ح2 بنين .

كما شكلت مديرة المنطقة لجاناً مختصة للمرور على المدارس، لحصر الغياب وتوقيع مباشرات العمل والانقطاعات يدوياً، كما تم إعادة الإنترنت والهواتف لإدارات المدارس والمياه وأعمال الصيانة والنظافة لكافة المدارس.