أكد الدكتور عبد الله الخنبشي، مدير جامعة الإمارات، تجميد القرار القاضي باستكمال الطلاب المستجدين الذين لم يتجاوزوا اختبارات تحديد المستوى في كليات التقنية العليا في مقراتها الموزعة في مختلف مدن الدولة، والعودة للنظام السابق، باستكمال دراسة تلك المتطلبات ضمن الجامعة مباشرة.
وأشار إلى أن قرابة 3000 طالب وطالبة من الطلاب المستجدين للعام الدراسي الجامعي الجديد، أنهوا كافة اختبارات تحديد المستوى في مواد الرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية وتقنية المعلومات، فيما ستجرى اختبارات التحديد المستوى لعدد من الطلبة الذي حالت ظروفهم الخاصة خلال الأسبوع الماضي من إجراء تلك الاختبارات، وكذلك بالنسبة للطلبة الذين صدرت بهم قوائم قبول لاحقة، بحيث تستكمل كافة الاختبارات خلال اليومين القادمين.
وأوضح مديرالجامعة إن نسبة النجاح العامة في تلك الاختبارات، للطلاب الذين تجاوزوا اختبارات المواد المقررة حققت تقدما ملموسا هذا العام، حيث وصلت في مادة الرياضيات إلى 22 بالمئة، وفي متطلبات اللغة العربية 15 بالمئة، وفي تقنية المعلومات 17 بالمئة ، وبالنسبة لاختبارات اللغة الإنجليزية سوف تعلن نتائجها خلال اليومين القادمين، ويتوقع ان تصل نسبتها من 15-18 بالمئة، بعد أن تجرى اختبارات إكمال السيبا للطلاب المقبولين.
ولم يجروا الاختبارات خلال العام الدراسي، كما هو مقرر بالنسبة للطلاب المواطنين وكذلك بعد اعتماد شهادات التوفل والأيلس التي هي بحوزة بعض الطلبة، بحيث تتضح النسبة العامة لمن تجاوزوا متطلبات وحدة التعليم الأساسي بشكل نهائي.
وأكد مدير الجامعة إن نسبة الطلاب الذين تجاوزوا اختبارات تحديد المستوى هذا العام شهدت تطورا ملموسا في مختلف المواد، لكنها مازالت دون مستوى الطموح الذي تسعى إليه إدارة الجامعة، وذلك بالتعاون مع باقي مؤسسات العليم العالي الحكومية وكذلك مجالس التعليم بالدولة، للوصول إلى مرحلة سد الفجوة بين التعليم الثانوي والجامعي والانتهاء من معضلة التعليم الأساسي، التي تكلف مؤسسات التعليم العالي ميزانيات كبيرة وجهودا جبارة لإعداد وتأهيل الطلبة للحياة الأكاديمية الجامعية.
كما إنها تشكل عبئا إضافيا على الطلبة انفسهم ،تعيق تقدمهم وتحقيق نجاحهم وربما استكمال تحصيلهم الأكاديمي، إذ إن عددا كبيرا من الطلبة قد لا يتمكن من تجاوز تلك المتطلبات لعدة فصول دراسية ، وربما لعدة سنوات، مما يعرضهم للفصل من الجامعة بنهاية المطاف.
