قالت نوال خالد مديرة ادارة الاعتماد المدرسي لـ" البيان" إن وزارة التربية والتعليم سوف تنظم 9 ورش تدريبية للمقيمين المحليين البالغ عددهم 75 مقيماً خلال العام الدراسي 2012-2013، بواقع 3 ورش لكل مجموعة من المجموعات الثلاث في المرحلة الرابعة للتقييم المدرسي والتي تضم تقييم 120 مدرسة حكومية وخاصة خلال العام الدراسي الجديد.
وأضافت: أن المرحلة الرابعة لتقييم المدارس تم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات تضم كلٌّ منها تقييم 40 مدرسة، مشيرة إلى أن المجموعة الأولى تجري عمليات التقييم في شهري نوفمبر وديسمبر 2012، بينما تقوم المجموعة الثانية بتقييم 40 مدرسة المكلفة بها في شهري فبراير ومارس المقبلين، فيما تجري المجموعة الثالثة عمليات تقييم 40 مدرسة في شهري سبتمبر واكتوبر 2013.
وأوضحت نوال خالد بأن الإدارة أعدت جداول خاصة بالمقيمين المحليين وتم إرسال تلك الجداول لهم للتأكد من أن المقيم لا يوجد لديه صلة قرابة مع أحد أعضاء الهيئة الادارية في المدرسة التي سيقوم بتقييمها، وللتأكد من عدم ارتباطه في فترة التقييم في مهام اخرى، وبعد أن يطلع المقيمون على تلك الجداول سوف يتم تعميم الجداول من قبل إدارة الاعتماد الاكاديمي على الإدارات المركزية في الوزارة والمناطق التعليمية.
3 مجموعات
وأشارت إلى أن كل مجموعة سوف يتم فيها تنظيم ثلاث ورش تدريبية خاصة بها قبل واثناء وبعد عملية التقييم، منوهة بأن هذه الورش التدريبية تركز على مواد تنمية مهنية للمقيمين الجدد والقدامى والبالغ عددهم 75 مقيما محليا من موجهين ومديري مدارس حاصلين على تقييم فعال للغاية في مجالات التقييم الستة، حيث تستهدف تلك الورش 4 مستويات للمقيمين المحليين بهدف رفع كفاءة الاداء لديهم.
وذكرت أن ورش العمل تم تحديدها من قبل المقيمين الدوليين المشاركين في عمليات تقييم المدارس والبالغ عددهم 14 مقيما، وذلك من خلال اطلاعهم على تقارير المقيمين المحليين ، مشيرة إلى أن ورش التدريب سوف تركز على كل مقيم محلي من خلال عمليات التقييم التي قام بها في الفترة السابقة والتي يحددها المقيمون الدوليون . وافادت نوال خالد أنه وفقا لخطة وزارة التربية والتعليم سوف يتم تقييم جميع المدارس الحكومية والخاصة في دبي والمناطق الشمالية التي تطبق منهج الوزارة حتى نهاية 2014 وبعدها تبدأ دورة جديدة للتقييم.
توصيات
ولفتت نوال خالد، إلى أن عمليات التقييم في المدارس تضم 6 مجالات رئيسية هي: القيادة المدرسية، المدرسة كمجتمع، التوجه المدرسي نحو تعلم الطالب، جودة البنية الصفية، التطور الشخصي للطالب، التحصيل الطلابي وتقدمهم، وبعد أن يتم تقييم المدرس في المجالات المذكورة يتم اضافة توصيات في كل مجال حتى لو حصلت المدرسة على الاعتماد الاكاديمي، ووفقا لتلك التوصيات تبني المدرسة خططها التطويرية لمعالجة هذه التوصيات ويتم التأكد منها بعد الانتهاء من تقييم جميع المدارس.
ولفتت الى أن تقارير تقييم المدارس يتم ارسالها إلى المناطق التعليمية للاستفادة منها في التعرف على مواطن الضعف والقوة لدى كل مدرسة تابعة للمنطقة والاستفادة منها لدى وضع الخطط التطويرية، كما يتم إرسال تقارير إلى جميع الادارات المركزية في الوزارة.
وأشارت إلى أن الوزارة تعتمد على محورين لدى تقييمها مدى فاعلية مراجعة المدارس، الأول يتمثل في مخرجات الطلاب فيما يتعلق بأدائهم الاكاديمي وتنميتهم الذاتية، والمحور الثاني العوامل الاساسية الخاصة بالمدرسة والتي تسهم في الوصول إلى تلك المخرجات بما في ذلك القيادة المدرسية ونوعية التدريس.
وقالت: تمنح المدرسة التقدير الأول تقدير فعال للغاية وهذا يعني أن المدرسة لديها مخرجات جيدة وممارسات متميزة، وهذا هو المستوى الذي لابد أن تسعى كل مدرسة لتحقيقه والوصول اليه في نهاية الامر، والتقدير الثاني فعال ويعني وجود مخرجات مقبولة وممارسات مناسبة في المدرسة ولا بد أن تصل كل مدرسة إلى هذا المستوى بل وتتعداه والتقدير الثالث غير فعال بعد ، ويعني هذا التقدير أن المخرجات لم تصل بعد إلى مستوى الفاعلية المطلوب ، وتحتاج المدارس إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لتحسين المجالات التي يتم تقديرها بهذا المستوى.
وأكدت نوال خالدأن نظام الاعتماد هو أداة لقياس جودة العملية التعليمية في المدارس، ويهدف في النهاية إلى تحسين العمل المدرسي وتوفير بيئة تعليمية آمنة، مشيرة إلى أن معايير الاعتماد بُنيت على دراسة متأنية للتجارب العالمية في تطبيق نظام الاعتماد الأكاديمي مع مراعاة القيم المحلية للمجتمع الإماراتي .

