تنطلق الأحد المقبل وعلى مدار يومين فعاليات المنتدى السنوي " بداية " الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم في دورته الثالثة لهذا العام بحضور كافة أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية على مستوى إمارة أبوظبي وذلك بمركز أبوظبي الدولي للمعارض، حيث سيخصص اليوم الأول من المنتدى لمعلمي وإداريي مدارس أبوظبي بينما سيخصص اليوم الثاني لمعلمي وإداريي مدارس العين والمنطقة الغربية، ويهدف المجلس من تنظيم هذا الحدث سنوياً إلى تفعيل التواصل مع الميدان ووضع رؤية واضحة للعمل خلال العام الدراسي الجديد، ومناقشة كافة الجوانب المتعلقة بالتعليم الحديث ووسائله والخطة الإستراتيجية الموضوعة لتحقيق ذلك والانتقال من التعليم التقليدي إلى التفاعلي الحديث بهدف تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية (2030).
وأوضح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس يركز جل اهتمامه على إحداث نقلة نوعية كبيرة في مستوى التعليم المدرسي في الإمارة، وذلك من خلال تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع الطموحة الهادفة للوصول إلى أعلى المستويات العالمية والتي تتماشى مع الأهداف التنموية للإمارة الساعية إلى توفير كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإبداع والابتكار.
تطوير التعليم
وأضاف الخييلي أن المجلس يحرص على توفير أفضل السبل التي من شأنها أن تسهم في تطوير المنظومة التعليمية، وهذه الرؤى تتحول لواقع ملموس من خلال وضع مناهج دراسية جديدة واستحداث أساليب ووسائل تعليمية مبتكرة تهدف إلى تحسين مستوى أداء أبنائنا الطلبة، وتعزيز مهارات التواصل والتفكير النقدي وحل المشكلات بالإضافة لترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية الأمر الذي يقود لإعداد مواطنين مبدعين يتمتعون بالثقة العالية بالنفس .
وأكد الخييلي أن ما يتم تقديمه من عطاءات مستمرة للهيئات الإدارية والتدريسية في سبيل إنجاح خطط ورؤى المجلس المستقبلية لإنجاح مسيرة التعليم والارتقاء به وفقاً لأعلى المعايير العالمية إنما هو محل تقدير وامتنان، مشيراً إلى أن منتدى بداية هو حدث سنوي هام للميدان التربوي ككل لأنه يمثل فرصة للقاء، وهو تأكيد على الأهداف والخطط الاستراتيجية للمجلس وكافة المبادرات والمشاريع التي تسعى لتحسين جودة المخرجات التعليمية. وسيناقش المنتدى أهمية التعليم في تحقيق الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي (2030) والتي تقوم على تنمية رأس المال البشري والاعتماد عليه كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي للدولة، وضرورة العمل على بناء القدرات البشرية وتأهيلها كونها العصب الرئيسي لدفع عجلة التنمية.
كما سيتم مناقشة دور المدرسة في بناء مهارات المستقبل في إطار دراسات عالمية أكدت على أهميتها كمحطة أساسية في بناء قدرات الطلبة، بالإضافة إلى طبيعة المهارات التي يجب تنميتها في الطلبة بما يتواءم مع احتياجات النمو الاقتصادي، كما سيتم التطرق إلى نوعية التحديات الكبرى التي تواجه المنظومة التعليمية سواء التحديات المتعلقة بالبيئة التعليمية أو البنية التحتية.
خطة استراتيجية
وسيشهد المنتدى استعراض الخطة الاستراتيجية للمجلس فيما يتعلق بتطبيق النموذج المدرسي الجديد الذي اعتمد من العام (2009/2010) بهدف الانتقال من التعليم التقليدي الى التعليم الحديث التفاعلي، حيث يصل تطبيق النموذج مع العام الدراسي الجديد (2012/2013) حتى الصف الخامس طبقاً للجدول الزمني المحدد له.
ويسلط المنتدى الضوء على إنجازات المجلس على مستوى أولياء الأمور والبيئة التعليمية والبنية التحتية مع التركيز على النتائج التي حققها الطلبة في اختبارات القياس الدولية والثانوية العامة وعلى مستوى الأنشطة محلياً وعالمياً، مع التأكيد على أولويات العام الدراسي الجديد (2012/2013) بما فيها تطوير المناهج وترسيخ النموذج المدرسي الجديد وتفعيل التواصل مع ولي الأمر و تحسين سلوكيات الطالب. أجنحة متعددة
يتميز منتدى بداية لهذا العام بوجود مجموعة من الأجنحة التي تم تقسيمها حسب الخدمات التي تقدمها للهيئتين الإدارية والتدريسية مثل جناح بعثة نبراس التي تقدم 50 بعثة دراسية سنوياً للمعلمين ومديري المدارس، بالإضافة إلى خدمة بياناتي التي تشمل تحديث بيانات المعلمين والإداريين عبر نظام البصمة، كذلك برنامج مجلسي الذي يقدم مجموعة واسعة من التخفيضات للهيئتين الإدارية والتدريسية على الفنادق والبضائع، بالإضافة إلى جناح خاص ببرامج التطوير المهني للمعلمين ومديري المدارس.
كما تم تخصيص جناح للمعلومات المتعلقة بالبنية التحتية والمدارس الجديدة، بالإضافة إلى جناح خاص بالمدارس التي دمجها ضمن برنامج كفاءة وجناح آخر لتقنية المعلومات في المدارس وجناح لبرنامج معلومات الطالب الإلكتروني eSIS وآخر خصص لأنظمة الصحة والسلامة كذلك برنامج البيارق للتربية العسكرية.