ثمن الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم مبادرة رئيس الدولة بتمويل برنامج الدبلوم المهني لخريجي الثانوية المواطنين، مؤكدا أنها تأكيد جديد على حرص القيادة بالدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، واهتمامهم الدائم بأبنائهم الطلبة والحرص على توفير أفضل الفرص التعليمية لكل فرد منهم.

وأضاف أن المبادرة سيستفيد منها الآلاف من الطلبة على مستوى الدولة، مما يعطي فرصاً جديدة لهم لاستكمال مشوارهم في التعليم العالي في مجالات وتخصصات مهنية مطلوبة بما يفتح المجال أمامهم مستقبلاً لبناء قدراتهم وخدمة وطنهم، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من كل الطاقات وإعطاء الفرص لكل طالب وطالبة من أبناء الوطن لتنمية مهاراته وقدراته والتسلح بالعلم بما يلبي المتطلبات الوطنية لمختلف القطاعات، خاصة في ظل ما تشهده الدولة من تطورات كبيرة خاصة في المجالات الصناعية والتكنولوجية الحديثة.

وأكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، أهمية المبادرة التي أطلقتها لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتمويل مشروع برنامج الدبلوم المهني لخريجي الثانوية العامة من الطلاب والطالبات المواطنين ممن لم تتح لهم فرصة الالتحاق بالجامعات والكليات لاستكمال دراستهم، لما سيكون لها من دور كبير في استكمال منظومة التعليم التقني والمهني على مستوى الدولة.

موضحا أننا بحاجة ماسة اليوم لوجود البرامج المهنية المتخصصة على مستوى التعليم العالي والدبلوم بمختلف امارات الدولة، فهذه المبادرة مكملة لمنظومة التعليم وستساهم في توفير كوادر وطنية ماهرة في مجالات تحتاجها الدولة في ظل التطوير الحادث على مستوى الصناعات المختلفة التي تهم اقتصادنا الوطني.

وأضاف أن هذه المبادرة تؤكد حرص القيادة على الاستثمار في الإنسان وإعطاء الفرصة لجميع الطلبة على اختلاف ميولهم واهتماماتهم وقدراتهم لمتابعة مشوارهم التعليمي في مجالات مهمة ويكونوا اضافة حقيقية تساهم في التنمية الاقتصادية، مشيرا الى أننا بحاجة كبيرة للأيدي الاماراتية الماهرة في المجالات المهنية الحديثة، خاصة أن التعليم المهني يركز أكثر على الجانب التطبيق والمهارة العملية لدى الطالب الى جانب الأكاديمية، بما يدعم استكشاف مواهب هؤلاء الطلبة ووضعهم في تخصصات دراسية وعملية تناسب ميولهم

ونوه بأن التعليم المهني لا يعني أن الملتحق به أقل مستوى عن غيره من الطلبة، بل إن لكل طالب قدرات ومهارات في جوانب اكثر من الأخرى، فهناك من يبدع في الجوانب العملية والمهنية أكثر من الأكاديمية والوطن في حاجة لمشاركة جميع ابنائه في نهضته على اختلاف قدراتهم وتنوعها،