قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا إن الكليات سوف تستقبل مع بداية العام الدراسي الجديد 19 ألف طالب وطالبة، في كافة التخصصات الأكاديمية والبرامج التأهيلية، منهم 4160 طالبا وطالبة تم قبولهم هذ العام، يدرسون 40 تخصصا اكاديميا موزعين على 17 كلية على مستوى إمارات الدولة في أبوظبي، والعين، ودبي، ورأس الخيمة، والشارقة، والفجيرة، ومدينة زايد، والرويس، مما يعزز من دور ومكانة الكليات التقنية ويشكل إضافة نوعية للدور الذي تقوم به في اعداد الكوادر الوطنية من ابناء دولة الإمارات بأحدث المخرجات التعليمية التقنية، التي تلبي متطلبات سوق العمل ومشاريع التنمية الوطنية التي تشهدها الدولة في كافة المجالات.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي أقيم صباح أمس مع أعضاء هيئة التدريس، على هامش ختام فعاليات ورش التدريب والتأهيل، التي نظمتها الكلية وشملت 400 عضو هيئة تدريس من كافة التخصصات، وذلك استعدادا للعام الدراسي الجديد.
وأضاف أن الهدف من هذه الدورات وورش العمل، هو تأهيل أعضاء هيئة التدريس، لتوفير بيئة تعليمية متميزة وجاذبة لطلاب وطالبات الكليات، في ظل واقع تنموي متطور وفترة زمنية يغلب عليها التغير السريع، وذلك حرصا من الكليات على توظيف واستثمار آخر منجزات التقنية مستفيدة من خبرات عالمية متنوعة من حيث المجالات ومتنوعة من حيث الخبرات وهدفها توفير أفضل الخدمات التعليمية لطلبتها.
وأشار إلى أنه ومن هذا المنطلق يأتي تنظيم هذه الفعاليات مع بداية كل عام دراسي جديد، خاصة وأن كليات التقنية العليا من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في استخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، لتأهيل طلاب وطالبات الكليات، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، حيث إن الكليات من المؤسسات التعليمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني.
تخصصات نوعية
وأوضح أن كليات التقنية العليا تطرح ما يزيد على 40 برنامجا دراسيا تخصصيا على مختلف المستويات، يتم تدريسها باللغة الإنجليزية، وذلك في حقول الاتصال التطبيقي، وإدارة الأعمال، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الصحية، والتربية ويتم إعداد جميع البرامج الدراسية بالتشاور مع جهات العمل البارزة بالدولة، وذلك للتحقق من إكساب الدارسين المهارات الوظيفية المطلوبة ومن استيفائها لأعلى المستويات. ويدرس الطلبة في بيئة تعليمية متطورة تقنياً تعتمد على التعليم الإلكتروني وتعزز مهارات التعلم المستقل والتعلم مدى الحياة.
كما أن الكليات تحدد وتوضح المحصلات التعليمية للمساقات والبرامج الدراسية كافة وتقويمها بصورة مستمرة بهدف الاستمرار في تلبية احتياجات المجتمع المحلي من خلال البرامج الدراسية المقدمة وتعمل كليات التقنية العليا على تقديم خبرات ومنجزات عالية الى سوق العمل ممثلة في الخريجين في مجالات علمية وعملية في مختلف الميادين، وقد منحت الكليات منذ تأسيسها أكثر من 00050 مؤهل علمي. وتقيم الكليات العلاقات الإيجابية والشراكات المهنية مع كبريات الشركات والمؤسسات بالدولة والجامعات والمؤسسات العالمية المرموقة. ويحظى خريجو الكليات بالإقبال الشديد من جهات العمل المختلفة نظراً لقدرتهم على العمل بفاعلية في بيئة العمل الحديثة التنافسية. لجان استشارية
تقيم الكليات علاقات وثيقة مع جهات العمل البارزة بالدولة من خلال اللجان الاستشارية للبرامج الدراسية ، حيث إن فكرة هذه اللجان تأتي أيضاً تتويجاً لجهود الكليات في مجالات علاقاتها بالمجتمع المحيط بها وتفاعلها مع مؤسسات قطاعات المال والتجارة والصناعة والأعمال المختلفة، من خلال حرصها على تطوير هذه العلاقات والعمل على تحقيق أرقى أشكال التعاون .
