أكدت خديجة أحمد رئيس قسم التقنيات ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم أنه تم انجاز أكثر من 90 % من إجراءات تأثيث مكتبات مدارس الحلقة الثانية والثانوية بالمدارس الحكومية التابعة للوزارة، ومن المقرر الانتهاء من توريد جميع وحدات الأثاث المتنوع مطلع نوفمبر المقبل بمختلف المدارس، لافتة إلى أن عمليات تأثيث المكتبات المدرسية تتم إطار خطة استراتيجية موضوعة من قبل الوزارة، تهدف إلى تطوير تلك المكتبات وتحويلها إلى مراكز مصادر تعلم في جميع المراحل التعليمية.

وأوضحت رئيس قسم التقنيات ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم أنه من خلال الزيارات الميدانية ورصد احتياجات المدارس لوحظ افتقار بعضها إلى أثاث كامل نتيجة تقادم وحدات التجهيزات، أو بسبب استهلاكها بشكل يصعب إجراء الصيانة لها، بالإضافة إلى وجود أثاث غير مناسب مع المرحلة التعليمية في البعض الآخر من المدارس بسبب عمليات الإحلال والتغيير التي تشهدها المدارس بشكل متلاحق في إطار عمليات التحديث والتطوير، لذا تتبنى الوزارة سنوياً استكمال تأثيث مكتبات المدارس.

حيث تم خلال العام الدراسي 2011/2012 اتخاذ الإجراءات اللازمة وتلبية احتياجات العديد من مكتبات المدارس عن طريق خطة الاستكمال المتبعة لسد العجز في وحدات الأثاث المتنوع الذي يتألف من الأرفف بأنواعها سواء المفردة أو المزدوجة أو العرض، وطاولات الاطلاع، والمقاعد، وطاولة وكرسي أمين المكتبة، ومقصورات البحث، وخزانة حفظ الأقراص المدمجة والملفات، وكرسي وطاولة الحاسوب "أثاث الحاسوب".

لافتة إلى أن هناك مكتبات تم تأثيثها منذ ما يزيد على 13 عاماً ومع تكرار الاستخدام وارتياد هذه المكتبات والنقل وإجراء عمليات الإحلال لبعض المدارس تعرضت وحدات الأثاث المتاحة فيها إلى الاستهلاك والتقادم والتلف أحياناً، مما يتطلب إجراء عمليات الإحلال والتطوير بشكل سنوي لبعض الوحدات لضمان استكمال وحدات الأثاث، وبالتالي تمكين مراكز مصادر التعلم من القيام بأداء دورها في العملية التعليمية وعدم تعطيل مهام اختصاصي مراكز مصادر التعلم.