احتل الموقع الإلكتروني للمركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية المركز الأول ضمن أفضل المواقع الإلكترونية لمعاهد علوم الطب الحيوي في دولة الإمارات العربية المتحدة كما احتل المركز الثاني ضمن أفضل معاهد علوم الطب الحيوي في العالم العربي.

جاء ذلك وفقا للتصنيف العالمي الصادر مؤخرا عن "مجلس البحوث القومي"، والذي يعد أكبر هيئة بحثية حكومية في إسبانيا، وفقا لما صرح به الدكتور نجيب الخاجة الامين العام لجائزة العلوم الطبية وأوضح ان ذلك التصنيف جاء استنادا إلى مكانة الموقع الإلكتروني وأهميته من خلال رصد حضوره على شبكة الإنترنت وتحديد رؤيته وحجمه وجودته ومخرجاته البحثية.

وأعرب الخاجة عن سعادته بتلك النتيجة المهمة والتي تعد مؤشرا صادقا للقيمة العلمية الرفيعة التي يتمتع بها المركز ودوره المهم في دعم الثقافة الوراثية محليا وإقليميا ودوليا.

وقال إن أهم ما يميز الموقع الإلكتروني للمركز العربي للدراسات الجينية هو إصداره لقاعدة بيانات الاضطرابات الوراثية لدى العرب بالمجان عبر شبكة الإنترنت، والتي يتم تحديثها بصفة دورية من خلال المسح المنظم للبحوث العلمية الصادرة من كل دول العالم حول الأمراض الجينية لدى العرب.

وأضاف الخاجة أن قاعدة بيانات الاضطرابات الوراثية لدى الشعوب العربية تعد أشمل قاعدة بيانات من نوعها على مستوى العالم العربي، حيث تتيح كما هائلاً من المعلومات المهمة للباحثين والأطباء وصناع القرار على مستوى كل دول العالم لتشخيص العديد من الأمراض الجينية ووضع الخطط المستقبلية لنظم الرعاية الصحية بالمنطقة.

وقال إن قاعدة البيانات تضم معلومات عن الأمراض الجينية لدى شعوب 23 دولة عربية هي الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والبحرين وعُمان والكويت واليمن والعراق وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين ومصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر والسودان وموريتانيا وجيبوتي وإريتريا وجزر القمر والصومال.

كما ترصد قاعدة البيانات حوالي 1016 مرضا جينيا، 34 % منها خاص بالتشوهات الخلقية وخلل الكروموسومات و19 % خاص بالأمراض الوراثية الاستقلابية و11 % خاص باضطرابات الجهاز العصبي و6 % بأمراض الدم وأمراض الجهاز المناعي.

جدير بالذكر أن الموقع الإلكتروني للمركز العربي للدراسات الجينية كان قد احتفل مؤخرا بالزائر المليون معلنا أن معظم زائريه كانوا من دول غرب آسيا وشمال أوروبا وأميركا الشمالية وشمال إفريقيا، مما يعتبر تأكيدا على نجاح الموقع الإلكتروني في الوصول إلى العالمية ومؤشرا صادقا لدوره الحيوي في خدمة القائمين على القطاع الصحي بصفة عامة والعلوم الجينية بصفة خاصة.