تستعد جامعة زايد لاستقبال 9160 طالباً وطالبة بفرعيها في أبوظبي ودبي للعام الأكاديمي الجديد 2012- 2013، الذي سيبدأ في التاسع من الشهر المقبل، ويشمل هذا العدد الطلبة القدامى والبالغ عددهم 6 آلاف و 346 طالبا وطالبة، اضافة للطلبة الجدد من المواطنين وأبناء المواطنات الذين نجحوا في الثانوية العامة في العام الدراسي المنصرم (2011/2012) وتمكنوا من الالتحاق بجامعة زايد والبالغ عددهم (2184).
وتشمل أعداد الطلبة الجدد في الجامعة (336) طالباً و (1611) طالبة في فرع الجامعة بأبوظبي، مقابل (207) طلاب و (1110) طالبة في فرع الجامعة بدبي .
وعبر الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة عن ترحيبه بالطلاب والطالبات الجدد، مؤكداً أنهم سيشكلون زخماً إضافياً لتميز الجامعة وريادتها في الإمارات والمنطقة، كما سينضمون إلى قوافل سفراء الجامعة الذين تخرجوا منها وانطلقوا إلى المجتمع المحلي والعالم.
ونوه الدكتورالجاسم بأن جامعة زايد حققت إنجازاً مهماً في التفوّق العلمي بحصولها على الاعتماد الأكاديمي العالمي لتصبح بذلك الجامعة الرائدة في الإمارات والمنطقة، حيث ترسخ أعلى المعايير الأكاديمية وأرقى عناصر الفكر والثقافة، لتضاهي زميلاتها من كبرى الجامعات في العالم.
وأضاف: ( لكون جامعة زايد تحمل اسم قائد الأمة ومؤسس اتحادها ونهضتها، فإن أفراد الهيئة التدريسية يضعون خبراتهم التعليمية الواسعة في متناول الطلبة لينهلوا العلم والمعرفة ويتخرجوا منها متمكنين من اللغتين العربية والإنجليزية وفي جعبتهم معارف عميقة في مجالات تقنية المعلومات والتفكير النقدي والتحليل الكميّ والمعارف العامة بالإضــافة إلى تمتّعهم بمهارات التوعية العالية والحس القيادي)، مؤكدا أن خريجو الجامـعية أثبتوا رأي ذوي الاختصاص في مجال الاعتماد الأكاديمي العالمي وسائر المجتمع التعليمي بأن الأسرة التعليمية لدى جامعة زايد تضم أعلى الكفاءات الأكاديمية القادرة على إعداد طلبة متميزين.
برامج عالمية
وتقدم الجامعة لطلابها وطالباتها العديد من التخصصات، بالإضافة إلى التدريب العملي المقرر الذي يستمر تسعة أسابيع في سوق العمل والذي ينخرطون فيه كل حسب اختصاصه، ليتخرجوا أفراداً مؤهلين لدخول مجال العمل وتطوير أنفسهم وليكونوا مفخرةً للوطن.
وترتكز هذه التخصصات على عدد من البرامج المعترف بها عالمياً لمنح درجة البكالوريوس، وتنضوي هذه التخصصات تحت خمس كليات هي الآداب والعلوم، علوم الإدارة، التربية، تقنية المعلومات، وعلوم الاتصال والإعلام. ويتأهل طلبة وطالبات جامعة زايد تأهيلاً ممتازاً على الصعيد العالمي المقرون بالوعي الثقافي، ليكونوا على أتم استعداد للقيام بأدوار قيادية وريادية فاعلة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ويتجه غالبية خريجي جامعة زايد إلى الانخراط في مختلف مجالات العمل كل حسب اختصاصه، ومنهم من يلتحق بالدراسات العليا أو ينضم إلى أحد البرامج الأكاديمية المتميزة التي تقدّمها الجامعة، حيث تطرح الجامعة مجموعة متنوعة من برامج الماجستير في إدارة الأعمال، والقيادة التربوية، وإدارة الرعاية الصحية، وأمن شبكات المعلومات، وإدارة الأعمال الدولية، والإدارة العامة، والتربية الخاصة، والاتصال السياحي وذلك لتزويد المشاركين بمجموعة واسعة من المهارات المتنوعة، والمؤهلات الفائقة والفريدة من نوعها التي تلزمهم لتحقيق النجاح في حياتهم العملية والمهنية، وكل ما يلزمهم لتطوير سبل الإدارة المرادفة للقيادة الناجحة.
معايير القبول
أما الطلبة الجدد فإن قبولهم في برامج البكالوريوس في جامعة زايد يستند إلى عدد من المعايير، إذ يشترط لقبول الطالب أو الطالبة الحصول على درجة 150 في امتحان الكفاءة "سيبا" (المعتمد عالمياً لقياس مدى تمكن أو تفوق الطالب أو الطالبة) في كل من اللغة الإنجليزية والرياضيات، بالإضافة إلى إحراز معدل 70% فما فوق في شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، أو إتمام خمس مواد بمستوى O Level ومادتين بمستوى A/AS Level بدرجة "ناجح" أو إتمام خمس مواد بنجاح في البكالوريا الدولية.
الاعداد الأكاديمي
وتبدأ الحياة المتميزة لمعظم طلبة جامعة زايد من خلال "برنامج الإعداد الأكاديمي" حيث يبدأ الطلاب بتطوير مهاراتهم باللغة الإنجليزية. ويساعدهم هذا البرنامج على اجتياز البرنامج التالي وهو "برنامج التعليم العام"، والذي يعتمد أساساً على اللغة الإنجليزية. ويبدأ الطلبة في هذا البرنامج بدراسة مجموعة من المساقات التي توسّع مدارك التعليم لديهم وتوجههم لاختيار التخصص المناسب.
وبعد اجتياز برنامج التعليم العام، يتم التركيز على دراسة مواد التخصص في الفصول الدراسية الخمسة الأخيرة، حيث يعمل الطلبة بشكل وثيق مع أساتذتهم في حلقات دراسية صغيرة للحصول على كامل الدعم والانتباه وليتعلموا الاعتماد على ما لديهم من مواهب وقدرات ذاتية تؤدي إلى توسيع آفاق المعرفة لديهم مما يشجعهم على الانطلاق في تحليل وتقييم واستعمال المعرفة المكتسبة وتحقيق التميّز من خلال المثابرة على العمل الجدي والجاد. بهذا يتمكـّن الطلبة من إدراك قيمة وأهمية الالتزام بتطبيق "ميثاق الشرف بجامعة زايد" المستوحى من أقوال المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله.
«يا هلا»
تستقبل الجـــــامعـة في فرعيــــها بأبوظــــبي ودبي الطلبة والطالبات الجدد بصحبة أولياء أمورهم يوم الأحد 2 سبتمبر، حيث سينخرطون، داخل كل من الحرمين المنفصــــلين للطلــبة والطالبات، في برنامج ترحيبي وإرشادي يستمر لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان "يا هلا".
ويشارك عدد من الطـــلبة القدامى في هذا البرنامج حيث يتوزعون على مجموعات الطلبة والطالبات الجدد ويشرحون لكل طالب أو طالبة منهم تفاصيل الدراسة بالبرامج المختلفة وملامـــــح الحـــــياة الجامعية ويجـــيبون علـــــى أسئــــلتهم واستفــــساراتهم بــما يوفر لهم فهماً أفضـــل لما هم مقبلون عليه.

