شاد أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعفاء أبناء الوافدين من الرسوم المتأخرة بالمدارس الحكومية في أبوظبي للسنوات الثلاث الماضية، ومؤكدا أنه جاء بلسماً لهموم شريحة كبيرة من الأخوة المقيمين الذين لا يتسنى لهم دفع الرسوم لتمكين أبنائهم في مواصلة التحصيل الدراسي.
وقال: لقد أدركت قيمة هذا القرار لكثرة ما ترد على المؤسسة من طلبات مساعدة لسداد الرسوم الدراسية، فكانت هذه المكرمة إشراقة ابتسامة على وجوه المبتسمين منها، لأنها فرجت كربهم في يوم من أواخر شهر رمضان المبارك، ليتسنى لهذه العائلات أن تفرح بالعيد دون هم يثقل كاهلهم، خاصة وأن التوقيت أشرف على افتتاح العام الجديد.
واضاف ان التعليم بات أساس البنية التحتية لأي مجتمع، ولعله أهم محاور مقومات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وهو مقياس تقدم الشعوب مشيرا الى إن مفهوم دعم هذه المسيرة التعليمية له دليل على مدى إدراك قيادتنا الرشيدة في ظل راعي النهضة التنموية الرائدة في بلادنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله.
نهنئ أنفسنا بقيادتنا الرحيمة وندعو لها بطول العمر ولبلدنا الإمارات بالأمن والسعادة باستمرار الحياة الكريمــة، فشكراً للأيادي البيضــاء، وشكــراً للقلوب العطوفـة والشكـر للقيـادة الحكيمـة.
ومن جانب آخر أعرب الظاهري عن اعتزازه بالتصريحات التي سجلها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف السادس عشر من اغسطس من كل عام مسجلاً بصمات الأيادي البيضاء لدولة الإمارات في شتى العمل الخيري والإنساني منتهجاً القيم العظيمة التي غرسها والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويواصل مسيرتها أخوه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله.
وقال إن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بفضل هذه التصريحات والتوجيهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة نواصل العمل بجهد دؤوب لتحقيق المعاني الإنسانية النبيلة وتفعيلها لنقوم بدورنا نحو تنفيذ إستراتيجية المؤسسة لتحقيق التنمية على كل صعيد، ودفع مسيرة العمل الخيري والإنساني بتعليمات مباشرة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء، ومن أخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس.
واكد فخره واعتزازه بانتمائه لهذا البلد الحضاري، دولة الإمارات التي تعد في طليعة الدول ذات الاهتمام بدور العمل الإنساني من أجل تخفيف المعاناة عن الشعوب المنكوبة بويلات الطبيعة، وآثار دمار الحروب.
