عادت أول باحثتين في مجال الأبحاث العلمية في وكالة ناسا إلى أبوظبي بعد أربعة أشهر قضتاها في التدريب في وكالة الفضاء الأميركية. حيث أكملت غنى الهنائي عملها كداعمة للأبحاث العلمية للبرامج التعليمية والإيصالية الخاصة بمسبار كوكب المريخ التابع لوكالة ناسا الذي يهدف إلى إلهام الجيل القادم من العلماء للبحث عن المهن المهتمة بالأبحاث الخاصة بكوكب المريخ واستكشافه.
إلى جانب عمل "غنى" في معهد دراسات القمر والكواكب بمركز أبحاث أميس التابع لوكالة ناسا في وادي السيليكون بكاليفورنيا، فقد تركز عمل بعثة المتدربين الناجحين الآخرين من الإمارات العربية المتحدة أيضاً على تحليل بيانات الاستشعار عن بُعد، والهواتف الفضائية (وهو مشروع مشترك مع جوجل لربط الهواتف المتحركة بقمر صناعي مداري)، والأبحاث الخاصة بتوربينات الرياح لاستخدامها في الكترونيات الطيران، والبنية التحتية لمعالجة الفضلات الصلبة الصادرة من المكوك الفضائي، وأنظمة استدامة المباني الخضراء وغير ذلك الكثير.
كما تأمل مؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب - من خلال تسهيل هذه التجربة - في تفويض الخريجين الإماراتيين في سعيها نحو تأمين مهن ذات تأثير كبير في قطاعات التنمية الرئيسة باقتصاد الإمارات العربية المتحدة.
ويعد برنامج الشراكة المبتكر بين وكالة ناسا ومؤسسة تطوير مشاريع الشباب العرب أول اتفاقية من نوعها، وقد وُقِّعت في عام 2009 بين مؤسسة تطوير مشاريع شباب العرب بالإمارات العربية المتحدة والإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء بالولايات المتحدة الأميركية. يُرحب هذا البرنامج الهائل بالنخبة من طلاب كلية الهندسة بجامعة الإمارات العربية المتحدة فقط وقد شهد حتى الآن تناوب 16 مواطناً من الإمارات العربية المتحدة، حيث يقضون أربعة أشهر في الولايات المتحدة الأميركية من يونيو 2012.
وقالت غنى الهنائي: "تعد مشاركتي في وكالة الفضاء الأميركية ناسا وشحذ مهاراتي العملية والبحثية فرصة حقيقية لتطوير نفسي في كثير من مجالات الحياة، كالدراسة والثقافة وفرق العمل. وقد كان تمثيلي لبلدي في هذا البرنامج العظيم شرفاً كبيراً لي وتاجَ فخرٍ أرتديه ومسؤولية عظيمة في الوقت نفسه، حيث إنني لم أمثل بلادي فحسب، وإنما مثلت المرأة الإماراتية في تلك الدولة.
