أعلنت اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني لخط القرآن الكريم عن مشاركة 30 خطاطاً ينتمون إلى 12 دولة عربية وإسلامية وأجنبية ويعقد هذا العام بفندق جراند حياة بدبي خلال الفترة من 25 وحتى 27 من شهر رمضان المبارك، الموافق للفترة من 13 وحتى 15 من أغسطس الجاري، حيث يقوم كل خطاط بخط جزء كامل من القرآن وفق قواعد معينة تحفظ للكتابة القرآنية شكلها التقليدي، ويستعمل جميع الخطاطين نفس نوع الأحبار والأوراق وحجم الخط حفاظاً على اتساق أداء الخطاطين في النسخة القرآنية الصادرة عن الملتقى.
وقال حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع ورئيس اللجنة المنظمة إن الملتقى الرمضاني للخط العربي يحظى بمتابعة ودعم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مضيفا أن الملتقى حقق نجاحات مدهشة خلال الدورات السابقة، باعتباره منبراً فريداً من نوعه على مستوى العالم، حيث يجتمع 30 خطاطاً عالمياً تحت سقف واحد ليخطوا خير الكلام وهو كتاب الله عز وجل في خير الليالي وهي ليالي رمضان المبارك على أن يختتم الملتقى أعماله في ليلة القدر وهي الليلة التي اختصها الله تبارك وتعالى بنزول القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وعن أسماء لجنة التحكيم الخاصة بالملتقى، أكد الهاشمي أنها تضم هذا العام أبرع خطاطي العالم، وهم عبد الرضا بهيه داوود الفرجاوي من "العراق"، وعبيدة محمد صالح البنكي من "سوريا".
وأوضح الهاشمي أن الهدف من اعتماد خط النسخ للملتقى، هو توحيد العمل لدى جميع الخطاطين، وحتى لا يكون العمل مجرد نقل من أصل فقط، وإنما يسمح للخطاطين بإظهار إبداعاتهم في كتابة القرآن الكريم، حيث إن الرسم العثماني هو الرسم الذي كُتب به القرآن الكريم، مشيراً إلى أن هذا الخط يضم العديد من المدارس الخطية المختلفة؛ ما يُسهم بشكل كبير في كتابة نسخة القرآن الكريم هذا العام بشكل جمالي يختلف عن الأعوام السابقة.
وشدد الهاشمي على أن اللجنة المنظمة التي شكلتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للإشراف على الملتقى الرمضاني لخط القرآن الكريم في دورته الرابعة في حالة انعقاد دائم من الآن وحتى اختتام فعاليات الملتقى حتى يخرج بالصورة التي تليق ومكانة كتاب الله والهدف الأسمى الذي تم تنظيم الملتقى من أجله. حيث تحلق إبداعات الخط العربي في الفضاء الإيماني لآيات الذكر الحكيم.
