من خلال أطروحاته القيمة والتي تحمل عنوان (تحسين أداء الوقود النووي) حصل نجيب عبدالله حسين فضلاني على درجة الدكتوراه من جامعة الاسكندرية كلية الهندسة بتقدير امتياز، وهو انفراد علمي قيم يضاف الى منظومة الابداع والتميز والتفوق الإماراتي ومن أبناء الدولة المتميزين.

وقال فضلاني: منحت درجة الدكتوراه الاكاديمية في الهندسة النووية كأول مواطن يحصل على هذه الدرجة في هذا التخصص، والشكر والتقدير يعود لدولتنا الفتية التي مهدت وسهلت لنا سبل العمل والمعرفة بكل يسر وسهولة، والشكر لوالديّ على رعايتهما وتشجيعهما ولزوجتي وأبنائي على جهودهم ودعائهم وصبرهم ودعمهم لي خلال فترة دراستي، والشكر موصول لأسرة جامعة الاسكندرية كلية الهندسة ممثلةً في الدكتور محمد سليمان ناجي والدكتور محمد ياسر خليل من كلية الهندسة قسم الهندسة النووية، كما ولابد هنا ان أشير الى الجهود والدعم من الدكتور عبدالله بن محمد يوسف الشيباني تعاونه ومساعدته.

وتابع: بالنسبة لأهمية هذا النوع من البحوث العلمية الهامة ونظراً لأهمية أداء الوقود النووي باعتبار أن الهندسة النووية اضحت مرتكزاً مهماً في الحياة العصرية الحالية ولمجالات عديدة، ونظراً لعدم البحث في هذا المجال على المستوى الاماراتي، فقد قررت أن اكون أول مواطن بالدولة يعد رسالة دكتوراه في تحسين اداء الوقود النووي لسد الحاجة في هذا التخصص الحيوي، دعماً وتعزيزا لخطى استراتيجية دولتنا الفتية في هذا المجال وبحمد الله وتوفيقه حققت نتائج ايجابية كانت محصلتها الحصول على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز في هذا التخصص وطرح هذا المشروع في المؤتمر النووي العالمي بفرنسا ICAPP 2011.

وحول فحوى البحث والدراسة واهميتها قال: يتزايد الطلب على الطاقة لدعم الزيادة الكبيرة للسكان واحتياجاتهم للطاقة وتعتبر الطاقة النووية باعتبارها مصدراً اقتصادياً وآمناً ونظيفاً ويعتبر مفاعل الماء المضغوط (RWR) هو المفاعل الاكثر انتشارا والذي يولد الجزء الاكبر من الطاقة النووية في العالم، وبالتالي يتواصل نشر الابحاث عن الاستخدام الامثل للوقود النووي في هدفين رئيسيين: أولاً تحويل المواد الخصبة (Fertile) لمواد انشطارية (Fissile) وثانيا زيادة الاحتراق للوقود النووي، وتحسين استخدام الوقود النووي هو عامل مهم لخفض تكاليف تشغيل محطات الطاقة النووية.

وختم فضلاني: "يسعدني ويشرفني أن اهدي هذا الانجاز العلمي القيم درجة الدكتوراه في مجال الهندسة النووية في موضوع تحسين أداء الوقود النووي الى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، حباً وتقديراً واحتراماً لمقام سموه الكريم باعتباره قائد الركب الحضاري لإماراتنا الحبيبة".