أكدت مؤسسة دبي العطاء أن برامجها تشتمل على أربعة أنشطة، وهي البنية التحتية للمدارس والصحة المدرسية والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس وجودة التعليم.

وتضم الدول التي تستفيد من برامج مؤسسة دبي العطاء كلاً من بنغلاديش والبوسنة والهرسك وكمبوديا وتشاد وجزر القمر وجيبوتي وهايتي والهند وإندونيسيا ولاوس وليسوتو ومالي وموريتانيا ونيبال والنيجر والأراضي الفلسطينية المحتلة، واللاجئين الفلسطينيين في كل من الأردن ولبنان، وباكستان وسيراليون وجنوب إفريقيا وجنوب السودان وسيرلانكا والسودان واليمن وزامبيا وغانا، إضافة إلى الإمارات.

ولفتت مؤسسة دبي العطاء إلى أن برنامج الصحة المدرسية والتغذية يتضمن تغذية طلبة المدارس عن طريق المحاصيل المحلية، بالتعاون مع المزارعين المحليين، عن طريق الحصول على هذه المحاصيل وتجهيز الوجبات، عن طريق إنشاء المطابخ داخل المدرسة، وتوفير المواد الأساسية للطبخ، وتوزيع هذه الوجبات على الطلبة داخل المدرسة.

نهج التكامل

ولفتت مؤسسة دبي العطاء إلى أن نهج التكامل في برامجها ومشاريعها هو أفضل ضمانة لاستمرار برامج التعليم الأساسي، وتحقيق الأثر الدائم في جميع المستفيدين، وفي كل الدول التي تعمل بها، مشيرة إلى أن عدد الدول المستفيدة من برامجها المتنوعة تصل إلى أكثر من 25 دولة حول العالم.

وساهمت مؤسسة دبي العطاء في تقديم مساعدات لأكثر من خمسة ملايين شخص يتوزعون على 24 بلداً، وتأسيس أكثر من خمسة آلاف جمعية للآباء والمعلمين، وبناء وترميم مئات المدارس، وتدريب أكثر من 20 ألف مدرس ومدرسة، وتوزيع مليون كتاب باللغات المحلية، مشيرة إلى أنها وفرت مياه الشرب النظيفة لأكثر من ألف مدرسة، ووجبات غذائية مدرسية لأكثر من 2000 طفل يومياً، وتقديم المساعدة لأكثر من 300 ألف طفل لحمايتهم من الديدان المعوية، من خلال القيام بعدة أنشطة لمكافحة خطرها.

وكانت مؤسسة دبي العطاء أطلقت منذ فترة برنامجها الإنساني والخيري للتغذية المدرسية بواسطة المنتجات المحلية في جمهورية غانا لمدة أربع سنوات، بهدف المساهمة في تحسين مستوى التعليم والصحة والتغذية لأكثر من 320 ألف طفل في سن التعليم الأساسي، إضافة إلى تحسين معيشة دخل أكثر من 80 ألف أسرة ريفية.

وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي للمؤسسة إن هذا البرنامج الذي نفذ بالتعاون مع مؤسسة «الشراكة من أجل نماء الطفل»، وبرنامج التغذية المدرسية في غانا الذي أطلقته الحكومة الغانية عام 2005، لخفض أعداد الفقراء يتلقى دعماً من «دبي العطاء» يقدر بـ 10 ملايين درهم، وبما يساوي (7. 2 مليون دولار).

وأوضح القرق أن هذا البرنامج يعتمد على قاعدة أساسية، وهي أن الأطفال الأصحاء يتعلمون بشكل أفضل، وأن برامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية، والتي هي جزء من برامج دبي العطاء المتكاملة للصحة المدرسية والتغذية، أثبتت فعاليتها في انتظام حضور الأطفال للأيام المدرسية، واستفادتهم من التعليم بشكل عام، عبر تناول طعام صحي ومغذٍ.

وأشار إلى أنه على المستوى العالمي، تساعد هذه البرامج البلدان النامية على تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، ذات الصلة بالتعليم الأساسي.

إيمان راسخ

وقال إن مؤسسة دبي العطاء أطلقت، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انطلاقاً من إيمان سموه الراسخ بأهمية التعليم كأداة لكسر حلقة الفقر، وكان وراء تأسيس دبي العطاء إيمان ورغبة سموه في منح الأطفال هذه الفرصة، بصرف النظر عن عرقهم أو معتقدهم، وإسهامهم بشكل إيجابي في تنمية مجتمعاتهم.

وأضاف أن «دبي العطاء» تأسست في عام 2007 بهدف توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في البلدان النامية، واليوم، ومع إطلاق برنامجنا في غانا، يصل عدد المستفيدين من برامجنا إلى أكثر من 7 ملايين طفل في 28 بلداً نامياً.

 

تغذية مدرسية

 

أكد طارق القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء أن برنامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية، والذي يهدف إلى تحسين مستوى حياة أكثر من 320 ألف طفل في سن التعليم الأساسي، وأكثر من 80 ألف أسرة قروية في غانا، تبلغ قيمة مساهمة دبي العطاء فيه بنحو 7. 2 مليون دولار.

وأضاف أن البرنامج سينعكس إيجاباً على أطفال المدراس، إضافة إلى المجتمعات الريفية المحلية، نظراً لأن المواد الأولية المستخدمة في إعداد الوجبات المغذية لأطفال المدارس ستكون من إنتاج المزارع المحلية، وهذا بدوره يشكل حلقة مستدامة، بحيث يتلقى الأطفال الغذاء اللازم، ويرتفع دخل الأسر الريفية، وسنعمل على تحسين القدرات الإدارية داخل البلد، والترويج لأنظمة توصيل فعالة من حيث التكلفة، يمكن أن تؤدي إلى زيادة كفاءة البرنامج على المدى الطويل.