أشاد اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي، بالدعم اللامحدود من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في تنظيم النشاط الصيفي للمفوضية ضمن برامج صيف بلادي 2012، حيث حققت أهدافها في استقطاب 200 منتسب شاركوا بفاعلية في أنشطة وبرامج علمية وعملية ورياضية وترفيهية منوعة وهادفة استهدفت تزويد المشاركين من الشباب بالتعليم والتدريب بجانب الثقافة والمعرفة وتنمية مهاراتهم وخبراتهم في العديد من المجالات العلمية والمهنية والتقنية والرياضية ضمن أطر قيمة تعزز وتعمق الانتماء الوطني وتلبي احتياجاتهم وتستثمر أوقات فراغهم وطاقاتهم في برامج مفيدة وهادفة.

جاء ذلك في ختام الأنشطة الصيفية لمفوضية كشافة دبي، وقال إن الأنشطة الصيفية ساهمت من خلال 19 نشاطا اشرف على تعليمها وتدربيها 28 مشرفا من استكشاف الطلاب لقدراتهم الإبداعية منها دورة تدريب الغوص والألعاب الترفيهية الحديثة والابتكارات العلمية التي قامت المفوضية بتوفيرها من استخلاص مجموعة من الشباب القادر على الإنتاج والإبداع من اختراعات وابتكارات نالت إعجاب وفود الزائرة للمفوضية، مشيدا بالمشرفين الذين ساهموا في إنجاح البرامج الصيفية في دورات في الدفاع عن النفس والسيارات اللاسلكية والوسائط المتعددة ورش عملية في التربية الفنية وأنشطة رياضية وثقافية، بالإضافة إلى رحلات وزيارات ميدانية وكذلك إلى التعرف على الحركة الكشفية ونظامها وأهدافها ومبادئها ووسائلها وتنظيمها والمفاهيم الأساسية للحركة الكشفية وتاريخ الحركة الكشفية.

وأضاف رئيس مجلس إدارة المفوضية حاولنا في هذا العام ان نخرج من الإطار التقليدي من خلال تقديم حزمة من الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية ، ومن كافة المواهب والبرامج المتميزة التي لفتت الأنظار وقدمت الجديد والمفيد الذي تحول من مجرد أنشطة صيفية تقدم للشباب والناشئة خلال الإجازة الصيفية إلى مؤسسة لاكتشاف المواهب ودعم البرامج الهادفة لإثراء الشخصية الوطنية التي تعتز بانتمائها وهويتها لدى المشاركين، وهو ما تأكد خلال الدورة الحالية، حيث اكتسب البرنامج ثقة أولياء الأمور والطلبة على حد سواء. إشادة

أشاد خليل رحمة مدير المركز الصيفي لمفوضية كشافة دبي بتوجيهات والمتابعة الدؤوبة للواء عبدالرحمن محمد رفيع واهتمامه وحرصه على دعم النشاط الصيفي الذي استطاع أن يقوم بعمل توليفة متكاملة بين المنتسبين ومسؤولي الأنشطة حتى بات التآلف والصداقة والاحترام سمات تسود أجواء النشاط الصيفي، ما يمهد لزرع القيم والأخلاق الحميدة والسلوكيات في تلك الأرضية الخصبة.