ينهي مجلس أبوظبي للتعليم الاجراءات الخاصة بتعيين آخر دفعة من احتياجاته من المعلمين للعام الدراسي المقبل (2012/2013) تمهيدا لاعتمادها واعلانها خلال الأسبوع المقبل ،حيث سيتم الاعلان عن دفعة جديدة من التعيينات والتي ستشمل معلمين مواطنين و عرب يقارب عددهم الـ (150) في تخصصات مختلفة ، وذلك بعد أن اعتمد المجلس مؤخرا قرارا بتعيين دفعة من المعلمين المواطنين بلغت (185) معلما ومعلمة في وظائف الهيئة التدريسية والفنية في مدارس الامارة في تخصصات شملت رياض الأطفال واللغتين العربية والإنجليزية ومصادر التعلم والمكتبات والتربية الإسلامية والخدمة الإجتماعية والإختصاصيين النفسيين.
وأوضح مصدر مسؤول في مجلس أبوظبي للتعليم أن عمليات اختيار الدفعة الجديدة من المعلمين المواطنين والعرب تمت على مدار الأسابيع القليلة الماضية ، و تجري حاليا عملية انهاء الاجراءات الاخيرة لتعيينهم وخاصة القادمين من دول عربية شقيقة ، حيث قامت لجان مختصة من المجلس باجراء المقابلات لتلبية الاحتياجات الميدانية آخرها كان في تونس بهدف استقطاب معلمين ومعلمات تربية موسيقية وتربية فنية على مستوى عال من الخبرة والمهارة في تلك المجالات.
المعلمون الأجانب
وأشار المصدر الى الانتهاء أيضا من عملية استقطاب (560) معلما ومعلمة من الأجانب تلبية لاحتياجات مدارس الحلقة الأولى التي يطبق فيها النموذج المدرسي الجديد وكذلك احتياجات المرحلة الثانوية التي يتم فيها تدريس اللغة الانجليزية من خلال معلمين لغتهم الأم هي الانجليزية ، حيث تبلغ الحاجة الفعلية للمجلس من المعلمين الاجانب للعام الجديد نحو (250) معلما ومعلمة ، ولكن بسبب استقالات البعض وانتهاء عقود آخرين وصل العدد الى (560) والذين تم استقطابهم من عدد من الدولة الأجنبية وتشمل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وكندا وايرلندا ونيوزيلندا وأستراليا.
وتخضع عملية اختيار المعلمين الأجانب لذات المعايير والشروط الخاصة باختيار المعلمين من الدول العربية ، حيث يشترط أن يمتلك المعلم خبرة لا تقل عن سنتين في مجال تدريس مادة التخصص وان يكون حاملا لمؤهل جامعي أو أعلى في مجال تخصصه التربوي ، وأن يكون حاصلا على الرخصة التي تؤهله للعمل في مجال التعليم بالاضافة لضرورة اجتيازه للمقابلة الشخصية.
واشار المصدر الى حرصهم خلال المقابلات الشخصية للمعلمين الأجانب في بلدانهم وقبل حضورهم على تعريفهم بطبيعة الامارات وعاداتها وثقافتها وأهمية احترام هذه الجوانب خلال فترة العمل ، مع الاجابة على أي استفسارات تخص هؤلاء المعلمين تتعلق بمكان عملهم الجديد والعملية التعليمية لضمان استقطاب كافة العناصر ذات الكفاءة والقدرة على التأقلم والعطاء الجيد للميدان التربوي .
لقاءات تعريفية
وستبدأ عملية وصول المعلمين الأجانب للدولة خلال الشهر المقبل ،حيث يصلون على دفعات استعدادا للعام الدراسي الجديد، وسيعقد المجلس اللقاءات التعريفية والارشادية الخاصة بهم خلال تلك الفترة ، حيث سيعقد اللقاء الأول في يومي (23 و 24 من أغسطس ) أما اللقاء الثاني فسيعقد في ( 3 و 4 من شهر سبتمبر ) في حين ستعقد بعدها لقاءات تبدأ من (6 سبتمبر ) تركز على كل مجموعة من المعلمين طبقا لتوزيعهم في المناطق التعليمية الثلاث (ابوظبي والعين والغربية ) تعطي مزيدا من التوعية والخصوصية لكل منطقة تعليمية .
وحول اللقاء التعريفي، أوضح جبريل نادر منسق اللقاء أنه سيتم تعريف المعلمين الأجانب خلاله بكم من المعلومات التي تهمهم وتتعلق بحياتهم في الدولة ويومياتهم والعملية التعليمية وكل ما من شأنه تسهيل مهام عملهم ومعيشتهم ، مشيرا الى أنه أعد دليلا خاصا بالمعلم الأجنبي يتضمن كافة المعلومات المهمة ، حيث يقدم لهم فكرة حول الموقع الجغرافي للدولة واماراتها السبع والديانة والعادات والتقاليد والثقافة المحلية ، كما يتحدث حول النظام التعليمي واللوائح والقوانين و التقويم المدرسي وما هو متوقع منهم على مستوى التعليم، وكيفية التواصل الصحيح مع زملائهم والمجتمع من حولهم ، مع التأكيد على أهمية احترام الدين والثقافة من خلال الملابس و الحديث والتواصل مع كافة عناصر المجتمع المدرسي.
معايير المعلم المواطن
وفيما يتعلق بعملية اختيار المعلمين المواطنين ، فانها تتم وفق المعايير المعتمدة من المجلس والتي تتمثل في حصول المرشح على المؤهل الجامعي بحد أدنى تقدير جيد فما فوق، وامتلاك مهارات الحاسوب و اللغة الإنجليزية في التخصصات العلمية، واللغة الإنجليزية من خلال الحصول على شهادة الايلس حسب الدرجة المقررة، واجتياز المرشحين للمقابلة الشخصية ، وتأتي عملية تعيين دفعات المعلمين المواطنين ترجمة لحرص المجلس على استقطاب الكفاءات المواطنة للمساهمة بدورهم الفاعل في تعزيز مسيرة التعليم بالإمارة. مدرستان جديدتان
أوضح المصدر أن التغييرات التي ستطرأ على مدارس امارة ابوظبي للعام الدراسي الجديد (2012/2013) محدودة جدا ، حيث بات الميدان يتمتع كل عام بمساحة أكبر من الاستقرار ،وأنه لا توجد حالات دمج لمدارس سوى حالتين فقط على مستوى الامارة ككل ، كما أنه سيتم افتتاح مدرستين جديدتين في مدينة خليفة (أ) بأبوظبي احداهما للحلقة الأولى والثانية لرياض الأطفال ، ونوه الى أن عمليات الاستقرار الميداني طالت حتى التنقلات التي جاءت قليلة نهاية العام الجاري وتلبية للاحتياجات بالمدارس.
