قالت الدكتورة موزة غباش ،الأمين العام لجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات ، أن الامانة العامة للجائزة قررت تمديد فترة استلام طلبات الترشيح للدورة الثانية للجائزة الى الثاني من سبتمبر، بعد أن كان من المقرر اغلاق باب الترشيح للجائزة في الخامس عشر من يوليو 2012 ، وذلك بهدف فسح المجال لأكبر عدد ممكن من النماذج الوطنية القادرة على الانجاز والإبداع ، واستجابةً لطلبات العديد من المرشحات للجائزة، موضحة أن الدورة الثانية للجائزة تسعى إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من النساء المبدعات ،وذلك ضمن الرؤية والمضامين التي تهدف الأمانة العامة لإيصالها نحو العالمية ،وذلك بعد ماحقته من نجاح واقبال في دورتها الأولى.

واشارت إلى إن تمديد فترة استلام طلبات الترشيح للدورة الثانية لجائزة حرم رئيس الدولة للنساء المبدعات ،تأتي نظرا للإقبال الكبير على المشاركة في الجائزة من قبل مختلف الاماراتيات المبدعات ،ولإتاحة الفرصة أمام الراغبات في الترشح للجائزة و اللاتي لم يتمكن من استكمال ملفات الترشيح وتسليمها لمقر الجائزة ، نتيجة لتزامن موعد إغلاق باب الترشح مع شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر السعيد .

مؤكدة سعى الجائزة منذ انطلاق الدورة الأولى إلى تطوير آلية عملها بما ينسجم والأهداف التنموية للمجتمع ،نحو المزيد من التميز والإبداع الواعد والإسهام الفعال في رسم الرؤى المستقبلية والمشاركة في تنفيذها ، الأمر الذي يعد حافزا ومحركا لكافة الاماراتيات لتقديم مشاريعهن ومبادراتهن وأفكارهن في تطوير العمل النسائي في عموم دولة الإمارات ،للإسهام في بناء مستقبل الدولة جنبا إلى جنب مع الجهود التي تبذلها الجهات الأخرى في جميع المجالات.

ندوات تعريفية

واوضحت ان الأمانة العامة قد انهت سلسلة ندواتها التعريفية بالجائزة التي شملت 15 ندوة غطت كافة ارجاء الدولة، مشيرة إلى أن هذه الندوات تأتي في إطار توفير ساحة تنافس كبيرة بين الراغبات في الترشيح ، تتسم بالحيادية والشفافية الكاملة ،وفق آلية محددة ،حيث يتولى مجلس الأمناء الإشراف التام عليها وقد مرت بعدة مراحل ومحطات في مختلف مدن الدولة ،تم من خلالها عرض الجهود التطوعية من قبل المشاركات ،والعمل على معرفة الكثير عن تفاصيل الجائزة وشروطها ومحاورها .

حيث حرصت الأمانة العامة للجائزة على الوصول للجمهور بشكل مباشر في مختلف التجمعات ومراكز العمل والمدارس والجامعات والمؤسسات والدوائر والعديد من القطعات المهنية اضافة لإطلاق الفعاليات عبر الموقع الإلكتروني ،في إطار السعي إلى تطويرها على نحو يمكنها من تحقيق اهدافها ،سيما وان اللقاءات شملت التركيز على محورين اساسيين استهدف الأول موضوع الجائزة بشكل عام وكيفية تعبئة طلبات الترشيح لكل فئة، في حين ركز المحور الثاني على توضيح المعايير الخاصة بالجائزة.

مؤكدة إن ما تشهده دولة الإمارات من حراك تربوي اقتصادي وفني وثقافي على مدار العام ،يشكل بيئة خصبة لعرض الإبداعات الإماراتية ،سيما وان جائزة شمسة بنت سهيل تختلف عن الجوائز الأخرى ،كونها تجتذب عناصر الابتكار والإبداع ،حتى تكون الفكرة غير مكررة ،وان تكون عناصر الفكرة مدروسة بشكل جيد وتشجع الراغبات على المشاركة

واكدت إن الأمانة العامة انجزت عددا من المراحل تحضيرا للدورة الثانية ، سواء اختيار لجان التحكيم والتقييم وتصميم وتنفيذ المطبوعات التعريفية والحملة الإعلانية عبر مرحلتين ،وتطوير الموقع الأكتروني كما طورت الأمانة العامة من دور الجائزة حيث حرصت على تنظيم العديد من الدورات التدريبية في مجالات مختلفة باشرف خبراء مختصين بهدف اكساب النساء مهارات وخبرات عملية وعلمية في العديد من المجالات التي تلبي متطلبات التنمية الوطنية التي تشهدها دولة الإمارات في كافة المحالات .