أعلنت جامعة خليفة أمس عن اختتام دورة الأساسيات الثانية لمعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية.
وشهدت الدورة هذا العام مشاركة أكثر من 22 طالباً وطالبة من أربع دول خليجية والأردن، حيث استكملوا الجانب التعليمي للدورة والذي ركز على مجالات السلامة النووية والأمن النووي والحماية النووية والعلاقات التي تربط بينها.
ويعتبر معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية نتاج تعاون بين جامعة خليفة ومختبرات سانديا الوطنية ومعهد علوم الأمن النووي التابع لجامعة تكساس ايه اند ام الأميركية، كما أنه مصمم لمنح قادة المستقبل للطاقة النووية المعرفة اللازمة لتقديم الدعم لهم في عملية صنع القرار في المستقبل. وقد درّس الدورة أكثر من 10 من المحاضرين من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا وكوريا الجنوبية والبرازيل والمملكة المتحدة.
وفي هذه المناسبة، قال عبد العزيز المظلوم، مدير المعهد: "يمتلك المحاضرون ما مجموعه 250 عاماً من الخبرة في المجال النووي، وهم جميعا من الخبراء في هذا المجال وفي مواضيع مختلفة في مجال الهندسة والتكنولوجيا النووية، مما يجعلهم الأفضل لتدريب جيل جديد من المهنيين في مجال الطاقة النووية وصناع القرار في المستقبل. "
وأضاف: "يعزز المعهد سعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح مركزاً فكرياً وأكاديمياً في منطقة الخليج، وذلك من خلال تزويد البرنامج الوطني للطاقة بفهم دقيق لجوانب الحماية والسلامة وأمن الطاقة النووية، كما تقدم للمجتمع الدولي نموذجا للمؤسسة التعليمية التي تتطرق بشكل منهجي متكامل لمواضيع الحماية والأمن والسلامة".
