شهد معهد التكنولوجية التطبيقية في دبي واحدة من أهم الفعاليات المصاحبة لمؤتمر دول آسيا والمحيط الهادي الثاني عشر للموهبة، التي جمعت 560 طالباً من 12 دولة على مستوى قارات العالم، فيما اشتدت حدة المنافسة بين الطلبة في ماراثون فريد من نوعه، تشهده منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى، حول مجموعة من المواهب العلمية والثقافية والفنية، التي تمثل قوام المسابقة التي جرت بين الموهوبين من الأطفال والشباب.

وقال علي المرزوقي رئيس مهارات الإمارات، رئيس لجنة تحكيم المسابقة، إن "مهارات الإمارات" تتولى عملية تحكيم الجزء الرئيس في الماراثون، والخاص بالاختراعات والابتكارات، والتي تتم في صورتين، الأولى بطريقة فرق العمل، والثانية بشكل فردي، فيما لم يفصح حتى نهاية يوم أمس (الثلاثاء)، عن نتيجة محددة، أو فوز فريق بعينه، مؤكداً أن المستويات تكاد تكون متقاربة تعلن النتائج النهائية اليوم .

وفيما يتعلق بأبناء الإمارات الموهوبين المشاركين في المسابقة، أوضح أن مستوياتهم مرضية، وأنهم في ذات درجات الذكاء مع نظرائهم من الدولة المختلفة، غير أن الفاصل في عملية الفوز، أو الحصول على الميدالية الذهبية أو الفضية أو البرونزية، يكمن في التركيز والثبات اللذين يجب أن يتمتع بهما الموهوب، عند تنفيذ المشروع العلمي المقرر، المتمثل مجالات المسابقة: الاكتشاف الهندسي، والاختراعات الجديدة، وتصميم النظام الآلي، وبيت الابتكار، وغرفة التكنولوجيا العالية، إلى جانب مجالات علوم (الكيمياء، والفيزياء، والرياضيات).

وأكد المرزوقي أنه وفي جميع الأحوال وبغض النظر عن النتائج النهائية، فإن أبناء الإمارات سيظلون في أعلى درجات التميز، نظراً لاستمرارية رعايتهم من الدولة، وزيادة فرص منافساتهم في الأولمبياد العالمية، التي أصقلت مواهبهم وقدراتهم.

ومن جانبه قال المهندس فهر علي الدبوس رئيس قسم المسابقات في مهارات الإمارات، إن مجموعة الأنشطة المتنوعة الخاصة بملتقى الأطفال والشباب التي يتم تنفيذها في المسابقة، تم اعتمادها من أجل محاكاة التفكير الإبداعي والمنطق الرياضي والذكاء العاطفي والاجتماعي، وكذلك المهارات القيادية لدى المتسابقين.