أكد خليفة بوعميم رئيس اللجنة الاعلامية للبرنامج الوطني صيف بلادي 2012، إلى أن اللجنة العليا للبرنامج تقوم بزيارات مفاجئة لجميع المراكز دون إعلامهم بموعد الزيارة حتى يتسنى لها مشاهدة النشاطات المقدمة في المراكز على الدائرة دون تجهيز مسبق؛ بهدف الوقوف على الواقع الحقيقي للفعاليات وأداء المشرفين للتأكد من تنفيذ الخطة التشغيلية الموضوعة للبرنامج من قبل اللجنة وتنفيذ المراكز لها.

جاء ذلك تعليقا على الجولة التفقدية للجنة العليا لصيف بلادي صباح أمس الأول بالمركز الثقافي في رأس الخيمة برئاسة خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للبرنامج وجمال الحمادي نائب المنسق العام والدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الفعاليات.

متابعة

وأشار بوعميم إلى أن متابعة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، كانت واضحة منذ اليوم الأول لبداية فعاليات صيف بلادي بأن تعمل كافة المراكز الثقافية المشاركة على مستوى الدولة على فترتين صباحية ومسائية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب والطالبات، كما وجه معاليه بأن تحرص اللجنة العليا على أن تكون أغلب الفعاليات نوعية في كافة المجالات لتكون وسيلة جذب للطلبة ومصدراً لثقة أولياء الأمور.

وأضاف بوعميم أن كافة مديري المراكز الثقافية والبالغ عددها 9 مراكز بمتابعة وإشراف اللجنة العليا حرصت على تنفيذ هذه التوجيهات مما انعكس على كافة المراكز المشاركة التي يزيد عددها على 55 مركزاً، موضحا أن عددا كبيرا من المراكز قدم أنشطة نوعية ربما تقدم لأول مرة خلال النشاط الصيفي مما اكسب البرنامج الوطني حيوية وثراء على مستوى الكيف، فأثمر اكتشاف العشرات من المواهب في مجالات متعددة.

وأثنى الوفد على الدورات التي يقدمها المركز للمنتسبين للبرنامج، مشيداً بمستوى الفتيات المشاركات بهذه الدورات كما تفقد الأنشطة العلمية والتراثية والفنية وحضر جانبا من الفقرة الموسيقية بالمركز وطالب الدكتور محمد يوسف من المشرفة على الفقرة بعض التعديلات بشكل فني كما وجه بعض النصائح للفتيات المشاركات بالفقرة.

خطة

وأكد الدكتور محمد يوسف على أن اللجنة أعدت خطة لبرنامج متميز للحفل الختامي في البرنامج الوطني صيف بلادي 2012، وسيشهد الحفل هذا العام العديد من الفقرات المتنوعة الجديدة والبعيدة عن التقليدية والتي تعبر عن طبيعة الأنشطة والفعاليات، بحيث يكون الحفل متناسبا مع أهمية الحدث وأن يكون الإقبال كبيرا على الحضور والمشاركة في فقراته، خاصة وأن فعاليات وأنشطة صيف بلادي أصبحت تحظى بثقة تامة من الطلاب وأولياء الأمور في مختلف إمارات الدولة.

وأشار رئيس لجنة الفعاليات إلى ان الحفل الختامي هذا العام يختلف عن الدورات السابقة وسوف يتم التركيز على النشاطات المتميزة والجديدة، مضيفا أن اللجنة تبتعد عن الفقرات التقليدية والمعتادة ولن يتم مشاركتها هذا العام.

وتتميز الدورة السادسة من البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية بالتنوع الذي يجعل الحفل الختامي المقرر له أن يقام مع ختام فعاليات البرنامج في 26 من الشهر الجاري، يختلف تماما عما سبق.

من جانبها تواصل اللجنة العليا في هذه الأيام جولاتها التفقدية بالمرور على المراكز الثقافية والشبابية المشاركة بالبرنامج لاختيار الطلاب الموهوبين في العزف وأصحاب الأصوات الرخيمة وأصحاب التجارب العلمية الجديدة والمتميزة وجميع المواهب والأنشطة المختلفة والمتميزة.

وقالت موزة المسافري مديرة المركز الثقافي في رأس الخيمة إن الهدف الأساسي من هذه الفعاليات هو؛ التواصل مع الشباب ودمجهم في المجتمع، إضافة لتبادل الخبرات الحياتية وتوفير البيئة المناسبة لشباب الإمارات لبناء قدراتهم الذاتية وتحقيق طموحاتهم والعمل على شغل أوقات فراغهم بشكل مثمر من خلال الأنشطة الثقافية الاجتماعية والعلمية والترفيهية. الطلاب يطلعون على مهام «مرور أبوظبي»

 

اطلع 27 طالباً من الطلاب المشاركين في "صيف بلادي 2010" والذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب، على الواجبات والمهام التي يقوم بها ضباط وأفراد المرور للحد من الحوادث المرورية؛ وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة؛ فضلاً عن توعيتهم مرورياً؛ وذلك خلال زيارة لمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي.

وتلقى الطلاب خلال الزيارة محاضرة توعية مرورية ألقاها المساعد مبارك يسلم التميمي، اشتملت على توجيه رسائل توعية مرورية لتنبيههم بخطورة القيادة بدون رخص سوق، والقيام باستعراضات بالمركبات، وحثهم على الالتزام بالعبور من الأماكن المخصصة للعبور.

كما تم تعريفهم بمخاطر استخدام الدراجات النارية واللهو بها على الطرق الداخلية والخارجية، خصوصاً خلال العطلة الصيفية، مما يعرضهم للحوادث المرورية الجسيمة التي ينتج عنها وفيات وإصابات وكسور، وإعاقات تمنع المتضرر من أداء دوره الطبيعي في المجتمع.