قالت الدكتورة هيا العواد وكيلة وزارة التربية والتعليم للبنات في المملكة العربية السعودية، إن استضافة دبي للمؤتمر مؤشر واضح على مدى جدية الإمارات وقيادتها رعاية الموهبة، معربة عن تطلعها لإقامة شراكات مع منظمات ومؤسسات إقليمية ودولية للحصول على المزيد من الخبرة والدعم من خلال انشاء حاضنات تقنية علمية تتواصل بشكل يومي وسريع في مراحل التخطيط والتنفيذ والتقديم والاستشارة في مجالات الكشف عن الموهوبين ورعايتهم العملية والإرشادية، واصفة الدعم اللامحدود من قيادة المملكة العربية السعودية، وخاصة من خادم الحرمين الشريفين بأنه فرصة كبيرة للنهوض بمجال الموهوبين ورعايتهم.

جاء ذلك على هامش أعمال مؤتمر الموهوبين لدول الآسيوي والمحيط المنعقد في دبي حاليا وحملت عنوان الموهوبون في المملكة العربية السعودية (قيادة رائدة نحو مجتمع المعرفة).

وأكدت وكيلة وزارة التربية والتعليم للبنات على أن الشراكة التي تقيمها وزارة التربية والتعليم بالسعودية مع المؤسسات المجتمعية بأنها أهم نقاط القوة التي تدعم رعاية الموهوبين في السعودية، مشيرة إلى أن تلك المؤسسات وهي مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) وهي مؤسسة خيرية ترعى الموهوبين في السعودية وتقدم لهم برامج إثرائية ومسابقات منوعة وتقدم لهم برامج شراكة مع المدارس قد ارتقت بمستوى الطلاب والطالبات حتى أصبحوا يحققون مراكز عالمية متقدمة في المسابقات الدولية.

وسلطت العواد في ورقة عمل قدمتها خلال المؤتمر الضوء على أهم التحديات والصعوبات التي تواجه الموهوبين في مدارس التعليم العام في السعودية. نماذج

 

استعرضت العواد نماذج من الطلاب الفائزين بالمسابقات الدولية وسمتهم بأسمائهم مستعرضة أيضا الرؤى والتطلعات المستقبلية لوزارة التربية والتعليم تجاه الموهوبين، والتي يمكن أن تكون منطلقاً لتطوير شراكات مع منظمات ومؤسسات وطنية إقليمية دولية للحصول على الخبرة والدعم.