أشاد وزراء التربية والتعليم وكبار المسؤولين في الدول العربية والآسيوية المشاركون في مؤتمر دول آسيا والمحيط الهادي الثاني عشر للموهبة الذي تستضيفه دبي بما يحظى به التعليم ومسيرة تطويره من رعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
وقال الوزراء والمسؤولون في لقاء موسع جمعهم مع معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم وحضور سيدة ماليزيا الأولى داتين سيري روزما منصور إن مؤتمر الموهبة جاء في وقته وحينه وأنه يعد فرصة كبيرة لصياغة أهداف مشتركة بين الدول العربية والآسيوية في مجال الموهوبين .
من جانبه أكد معالي وزير التربية والتعليم على ضرورة إيجاد شراكة فاعلة بين الدول العربية والآسيوية في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين وتنفيذ البرامج التعليمية المتقدمة التي من شأنها تشجيع الطلبة على الإبداع والابتكار
كما بحثوا واقع وقضايا الموهوبين والفائقين والتحديات المستقبلية التي تواجه رعايتهم وفرص العمل المشترك والعمل على تنظيم مؤتمرات ومنتديات علمية عالمية وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب العربية والآسيوية الناجحة.
حضر اللقاء ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم البحريني وحسان دياب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني وفايز السعودي وزير التربية والتعليم الأردني والدكتور علي القرني مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج وجيانونج شي رئيس اتحاد دول آسيا والمحيط الهادي للموهبة وحمود الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم العمانية ومروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية المساعد للخدمات المساندة.
كما حضره الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج وفاطمة الخاجة مديرة إدارة نظم المعلومات التعليمية في وزارة التربية والتعليم وعدد من مسؤولي اتحاد آسيا للموهوبين .
وتفقد معالي القطامي المعرض المصاحب للمؤتمر واطلع على أحدث النماذج في مجال الموهبة التي تطرحها الدول والمؤسسات المشاركة وتعرف إلى بعض التجار والممارسات الناجحة في المجال نفسه.
