أكدت حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، حرص القيادة الرشيدة على مواصلة مسيرة البناء والنماء والعمل على تمكين دور المرأة الإماراتية في أداء دورها المنوط بها في المشاركة الفعالة، وتحمل المسؤولية الوطنية لمواصلة مسيرة البناء والعطاء التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات ظل القيادة الحكيمة الرشيدة، ومن أجل تحقيق الطموحات التي تعزز من مكانة ودور دولة الإمارات في مختلف المحافل، وتبوؤها مكانة متقدمة في مسيرة التطور العالمية.
جاء ذلك بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من طالبات معهد التكنولوجيا التطبيقية في مدينة العين من تخصصات العلوم الهندسية والطاقة والبالغ عددهن 184 طالبة، والذي اقيم أول من امس تحت رعاية سموها، ومثلتها في الحضور الدكتورة موزة غابش، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، وعدد من عضوات مجلس الإدارة والدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقة .
وأعربت حرم صاحب السمو رئيس الدولة عن سعادتها وفخرها بالدفعة الأولى من المواطنات خريجات ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع العين، داعية سموها الخريجات إلى مواصلة جهودهن في مختلف الجامعات داخل الدولة وخارجها لتعميق دراستهن في ذات التخصصات الهندسية والتكنولوجية،من أجل الانضمام إلى مسيرة العمل والبناء في كافة مجالات الاقتصاد المعرفي التي تتضمنها الخطة الاستراتيجية للدولة 2020 والرؤية الاقتصادية لحكومة أبوظبي 2030، ليثبتن بحق جدارتهن في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة ورد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة.
رؤية مستقبلية
من جانبها قالت الدكتورة موزة غباش :إن الدفعة الأولى من طالبات ثانوية التكنولوجيا التطبيقية تشير بوضوح إلى تميز الرؤية الثاقبة للقيادة الإماراتية الحكيمة التى أمرت بأنشاء معهد التكنولوجيا التطبيقية الذي أصبح في سنوات قليلة نموذجا يحتذى كمنظومة متكاملة من التعليم التكنولوجي والهندسي المتطور.
حيث تواصلت نجاحات المعهد، لنصل معاً إلى الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من بنات الوطن المتخصصات في المسارات الهندسية المتقدمة، وهو الأمر الذي يحقق طموحات الوطن في شباب الإمارات ذكوراً واناثاً على حد سواء .
ميزات المخرجات
ولفت الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقة إلى أن خريجات الدفعة الأولى من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، تلقين تعليما تقنيا متخصصا ومتقدما في مسارات الهندسة والتكنولوجيا، وعلوم الحاسوب وغيرها من التخصصات التقنية، هو إنجاز يحسب للقيادة الإماراتية الرشيدة التي تضع التعليم التقني والمتطور من الاولويات الوطنية اللازمة لتحقيق متطلبات الاقتصاد المعرفي الشامل في كافة ربوع الدولة .
مؤكداً على أن هذه الدفعة تأتي تتويجا لما تقدمة القيادة من دعم غير محدود لتمكين كافة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بالدولة من أداء واجبها الوطني والعمل المتقدم من أجل إرساء مبادئ التعليم التكنولوجي بين أبناء الإمارات وتشجيعِهم على الابتكارِ والإبداع، وصولا إلى وضع معايير جديدة لرسم مستقبل التعليم التقني المتميز على مستوى الدولة، من ثم تخريج الكفاءات الاماراتية المؤهلة والقادرة على تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية والصناعية في دولة الإمارات.
وأشار إلى أن المعهد قدم مبادراتٍ عملية جديدة تمّ ابتكارها والعمل بها من أجل ضمان تفوقهم الدراسي ، بجانب الوصول بهم إلى الشخصية المثالية، وهي المبادرات التي منحت خريجات المعهد كثيرا من أسباب التميز والتفوق، ومن هذه المبادرات برنامج "سايبر3" الذي يعلم الطلبة الاستخدام الأمثل للانترنت والالكترونيات، وبرنامج "سبت"الذي يمنح طلبة"التكنولوجيا التطبيقية"فرصا إضافية للإرتقاء بمهاراتهم الدراسية ومواهبهم.
وكذلك مبادرة التعليم الإلكتروني واحد لـ واحد، الذي يضمن التواصل الدائم بين الطلاب والمدرسين طوال الاربع والعشرين ساعة يوميا من خلال الانترنت، وكذلك تهيئة المناهج الافضل للتدريب العملي في المؤسسات الصناعية، داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى برامجِ "البيارق" التي يتم من خلالها غرس الانتماء الوطني وزرع الثقة في نفوس الطلاب، وكذلك برنامج العمل التطوعي، حيث يُعَدُّ معهد التكنولوجيا التطبيقية أوّلَ مؤسسة تعليمية تطرح العمل التطوعي ضمن متطلبات التخرج.
مؤكداً على أن هذه المبادرات مكنت من إحداث التناغم التام بين الجانب التربوي والأكاديمي في كافة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بمختلف إمارات الدولة، مما أدى إلى صقل شخصية الطالبات لتكوّن الشخصية الإماراتية المتكاملة؛ التي بها تحمل الطالبات المواطنات عنوانَ الوفاء للوطن والقائد.
