أطلق مجلس أبوظبي للتعليم البرنامج التجريبي " تأهيل قيادات مدرسية جديدة لإدارة النموذج المدرسي الجديد" بهدف مساعدة المعلمين الذين تم اختيارهم والبالغ عددهم 20 معلمة للقيام بأدوار قيادية، وتولي مهام مساعد مدير المدرسة خلال العام الدراسي القادم، حيث قام المجلس بالتعاون مع كلية الإمارات للتطوير التربوي بتوفير برامج تدريب وتطوير مهني تهدف إلى تقديم الدعم اللازم لهؤلاء المعلمين خلال المرحلة الانتقالية التي تسبق توليهم مناصب القيادة والإدارة بالمدارس.

وأشار الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم خلال حفل توزيع شهادة "القيادة المدرسية من المستوى الأول"، والمعتمدة من قبل كل من المجلس والكلية على الخريجات، بأن هذا البرنامج يعد فرصة عظيمة للمشاركين ليس فقط للاطلاع على المعارف والمهارات التي يحتاجون إليها للقيام بأدوارهم القيادية الجديدة ، وإنما ستتاح أمامهم الفرصة أيضاً لوضع الأسس اللازمة لبناء قاعدة صلبة لتلك المهارات والمعارف، حيث إن العديد من المهارات التي يحتاج إليها مساعد مدير المدرسة يمكن الحصول عليها فقط من خلال الممارسة ولهذا السبب يقوم المجلس بتقديم المزيد من الدعم خلال فترة الستة أشهر الأولى من التعيين.

وأضاف الخييلي انهم يشعرون بالتفاؤل حيال المنافسة القائمة بين الجميع في المدارس الحكومية من أجل تولي أدوار قيادية فعالة، لاسيما أن المدارس الناجحة هي تلك التي تتميز بوجود قادة قادرين على إدارتها بالطريقة الصحيحة والمثلى، لذا فإن هذا البرنامج يهدف إلى إعداد وتأهيل هؤلاء المرشحين الذين تم اختيارهم بكل عناية لتولي أدوار قيادية بالمدارس بغية المساعدة على تحقيق أهداف النموذج المدرسي الجديد وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة.