أشاد البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي أمين عام منظمة التعاون الاسلامي بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة و متابعة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية .. لإنجاز " معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية ".
عمل ضخم
ويعتبر مشروع " معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية " التي هي قيد الطبع عملا ضخما يضم 40 مجلدا في عشرين ألف صفحة وتقدم المعلمة نسخة الكترونية روعي فيها أرقى معايير التقنية والمحركات البحثية والاستكشافية في مجال برمجة البحوث والدراسات العلمية الموسوعية التي تمكن الدارسين والباحثين من استيعاب المعلومة بالسرعة المناسبة من خلال وسائط بحثية عالية الجودة.
وقال في كلمة له خلال احتفال أقيم في مدينة جدة بمناسبة الانتهاء من مشروع المعلمة إن الدعم الإماراتي لهذا المشروع العلمي النادر أضاء الطريق أمام ملايين المسلمين للتعرف على أصول دينهم ومنهجه القويم.
وأوضح أمين عام منظمة التعاون الاسلامي خلال الاحتفال الذي حضره أحمد شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية راعية المشروع أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وجه بتمويل مشروع هذه المعلمة الفقهية منذ سنوات عدة داعيا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته على هذا العمل الاسلامي الرائع .. منوها بأن المجموعة المشرفة على المشروع اتخذت قرار نسبة هذه المعلمة الفقهية إلى المغفور له الشيخ زايد الذي سمي المشروع باسمه.
وأكد البروفيسور أوغلي أن " معلمة زايد الفقهية " متميزة على كل الموسوعات الفقهية التي أصدرتها مؤسسات علمية وعلماء سابقون وهذا التميز جاء في المنهج والمحتوى فهي تأتي كنموذج فريد لم يسبقه عمل آخر في تاريخ الاسلام المعاصر.
وأشار إلى أن ما يميز هذه المعلمة أمران هما: أنها تتعلق بقواعد الفقه الكلية وليس بفرع الفقه ومسائله المتنوعة وقد جاء تبويب هذه القواعد على أربعة أبواب هي القواعد المقاصدية والأصولية والفقهية وضوابط الفقه أيضا .
