عبر عدد من أوائل الطلبة المتفوقين في شهادة الثاني عشر على مستوى الدولة من منطقة الفجيرة التعليمية، عن بالغ شكرهم لهذه المبادرة الكريمة التي ساهمت في فتح أبواب العلم والتطور في حياتهم، واعدين أن يكونوا خير رسل لمجتمعاتهم في سبيل دعم وتنمية مسيرة التعليم وتطوير العلم، وأكدوا أن مكرمة رئيس الدولة حولت أحلامهم إلى حقيقة.

ففي البداية، قال الطالب أحمد علي رشوان من جمهورية مصر العربية، الثاني على مستوى الدولة من القسم العلمي، في هذا الشأن: «لقد حولت هذه المنحة أحلامي إلى حقيقة، فاستثمار مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في مستقبل الإمارات، القائم على العلوم والأبحاث يسهم في نهضة هذه الدولة». مضيفاً «أن هذه المكرمة تضاف إلى سلسلة المكارم التي يسبغها سموه على أبنائه الطلبة والمتفوقين في كل عام، وهي مصدر اعتزازنا وفخرنا، وسيكون لها الأثر الأكبر في نفوس المتفوقين والمتفوقات». رافعاً أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى سموه، مؤكداً حرصه على التفوق والنجاح والعودة إلى موطنه الثاني في المستقبل القريب.

كما أكدت الطالبة الفلسطينية بيان علي قدورة الحاصلة على المركز الرابع على مستوى الدولة من القسم العلمي، على ما أشار إليه زميلها رشوان، قائلة: «إنني أسعى لأن أصبح طبيبة بعد إنهاء دراستي، وأنا راغبة بكل تأكيد في العودة إلى الإمارات، حيث إنني تربيت هنا كما أن أفراد عائلتي يعيشون في الدولة». مثمنة سعي واهتمام القيادة الرشيدة بدعم قطاع التعليم الجامعي عبر هذه المكرمة الكبيرة، ليكون رافداً لقطاع التعليم العالي الحكومي لإتاحة المزيد من الفرص للطلاب الراغبين في دراسة التخصصات العلمية التي تحتاج إليها خطط التنمية وتلبي احتياجات سوق العمل.