أشاد كل من مجموعة سعيد ومحمد النابودة القابضة والمكتب للثقافة والإعلام بالدور الطليعي وبالجهد الكبير الذي تبذله دائرة السياحة والتسويق التجاري من خلال تنظيمها للملتقى الرمضاني في دورته الحادية عشرة، والتي تنطلق في 24 يوليو الجاري وتستمر فعاليات المحاضرات حتى 4 أغسطس المقبل.
وقال إبراهيم بن دسمال المدير التنفيذي لعلاقات الأعمال تتشرف مجموعة سعيد ومحمد النابودة برعاية الملتقى الرمضاني الحادي عشر وللسنة الثامنة على التوالي، وبمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة، تتقدم المجموعة بأرق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبـي، حفظه الله ورعاه، وإلى راعي الملتقى الرمضاني سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم (رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم) ولشعب دولة الإمارات والمقيمين والأمتين الإسلامية والعربية.
وأضاف: باسم مجموعة شركات سعيد ومحمد النابودة أتوجه من خلالكم بخالص الشكر والتقدير إلى دائرة السياحة والتسويق التجاري وفريق عمل الملتقى الرمضاني لجهودهم في التحضير والتنسيق والتنفيذ لهذا الملتقى المهم، وكل عام وأنتم بخير.
وقال ماجد عبدالرحمن البستكي مدير عام المكتب للثقافة والإعلام: إن الثقافة تعد من الأولويات التي أصبحت الشعوب تولي لها اهتماماً ملحوظاً لما تعكسه من الرؤية والأهداف التي تسير عليها الدول.
وأضاف: هذا الأمر أصبح مقياساً للفكر وللمستقبل الذي تبنى عليه الأمم، لذا ارتكزت الكثير من الجهات المعنية بالفكر والأدب على تفعيل هذا الدور بشكل كبير، ناهيك عن المخصصات التي تقتطعها الحكومات من موازناتها السنوية للجانب الثقافي التعليمي.
وأشار أن هذا الأمر لم يكن يتأتّى إن لم تكن هناك يد تأخذ بهذا الفكر للفضاء الذي يجعل أكسجين الحياة أكثر نقاءً.
ومن هذا المنطلق كانت يد الإعلام حاضرة لاحتضان كل ما من شأنه إعلاء امتياز العقل السليم للارتقاء بالفكر الإنسان للعبور إلى المستقبل.

