استضافت اللجنة التربوية بمجلس أولياء الأمور في الشارقة ملتقى تربوياً بعنوان "حاورني" حاضر فيه المستشار التربوي الدكتور محمد القلاف من دولة الكويت الشقيقة حول حوار الذات بين الأزواج، ومع الأبناء ، بهدف نشر الوعي بين أفراد الأسرة وتعريفها بالأدوار الموكلة إليها ، وحمايتها من التيارات الثقافية الدخيلة حضر الملتقى اللواء حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة، وسعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، رئيس جمعية المعلمين، والدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، والدكتور خالد صقر المري رئيس مجلس أولياء الأمور في الشارقة، وراشد المحيان رئيس مجلس أولياء الأمور بالمنطقة الوسطى، وشمسة الزري رئيسة اللجنة التربوية والتعليمية بمجلس أولياء الأمور بالشارقة، وعلي الزعابي رئيس لجنة العلاقات العامة بمجلس أولياء الأمور بالشارقة، وهبة محمد موجهة الخدمة الاجتماعية بمنطقة الشارقة التعليمية، بالاضافة الى عدد من المهتمين بالشأن التربوي.
بدأ الدكتور القلاف حديثه عن دور المعلم مع الطلبة، مؤكدا على ضرورة استخدام المشاعر خلال عملية التدريس لاحتواء الطلبة وكسب ثقتهم، كما تناول أسلوب المعاملة بين الزوج وزوجته، ودعا إلى كظم الغيظ والعفو والرضا بغير عتاب بين الأزواج. وقال القلاف: إذا شعرت بالهبوط في انتباه ولدك عليك بتغيير نوع النشاط وتوجيه الابن لعمل نشاط آخر مفيد مع التأكد من حصول الابن على ساعات كافية من النوم وعند التعامل مع المرأة يجب على الرجل أن يكثر من التشجيع وترديد كلمات الإطراء والمديح لأن الجانب العاطفي عند المرأة أقوى من الجانب الحسي، والمرأة لها القدرة على أداء عدة مهام في آن واحد عكس الرجل فإنه لا يستطيع إلا القيام بمهمة واحدة فقط. وذكر الدكتور القلاف أن دراسة أجراها بالكويت على 50 طالباً وطالبة بالمرحلة الثانوية لمعرفة نظرتهم لذاتهم ونظرة آبائهم وأمهاتهم لهم ونظرة المعلمين والمجتمع لهم أظهرت أن نظرة ولي الأمر والمعلم لهم بالدونية هي أخطر من طلقات المسدس في التأثير على شخصيتهم، فمن الضروري والمهم أن يرى الإنسان نفسه بصورة ايجابية وعلى الأبناء أن يعرفوا أن حبهم غير مشروط من قبل الوالدين.
حوار ايجابي
من جانبه تحدث الدكتور عبد الله السويجي عن كيفية الوصول إلى حوار إيجابي مع أفراد الأسرة بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة ، من خلال الثناء والشكر بين الأطراف المتحاورة ، وتعزيز القيم التربوية ، بالإضافة إلى نشر ثقافة العمل التطوعي التي ترتقي بالجنس البشري وتؤثر على عاداتنا وإنجازاتنا، مؤكداً أنه لا بد من الاهتمام بالحوار باعتباره اللغة التي نسوق بها لأنفسنا.
