كشفت خولة بحلوق مدير إدارة التميز التعليمي في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، لـ "البيان" عن اطلاق مشروع لرعاية المعلمين المتميزين على مستوى الدولة، موضحة أنه جاء في إطار التزام جائزة حمدان برؤيتها المتمثلة في تحقيق الريادة في قيادة تميز الأداء التعليمي ورعاية الموهوبين، وتحقيقاً لأهدافها للارتقاء بمستوى الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم وتهيئة البيئة التعليمية المشجعة على الابتكار والتميز.
مؤشر الأداء
وأوضحت أن مؤشر الأداء النهائي للمشروع يتمثل في ترشيح 2 من المعلمين سواء أناثا أم ذكورا على الأقل من العشرة الملتحقين بالمشروع لفئة المعلم فائق التميز في الدورة القادمة (الدورة 15)، مشيرة إلى ان المشروع يعد الثاني التي تطلقه الجائزة ضمن مبادرة "رعاية" والذي يهدف إلى رعاية المعلمين المتميزين ممن فازوا بجائزة المعلم المتميز في الدورات السابقة وتأهيلهم من كافة النواحي العلمية والمهنية لفئة المعلم فائق التميز، ونظراً للدور الريادي للجائزة في رعاية التميز فإنها تدرك بأن المعلم هو أساس منظومة التعليم وهو يتصدر عملية توصيل الخبرات والمعلومات التربوية وتوجيه السلوك لدى المتعلمين في الميدان التعليمي، مشيرة إلى ان المشروع يضم عشرة من المعلمين المتميزين من كافة الدورات السابقة التي نظمتها الجائزة، والذي زخر بالعديد من البرامج التدريبية المتخصصة والمعتمدة التي تخدم جهود الجائزة المستمرة لرعاية الفائزين وإعداد المتميزين.وقالت إن هذا المشروع جاء على غرار حدوث عزوف في فئة المعلم فائق التميز الدورة الماضية، وقالت إن سبب عزوف فئة المعلم فائق التميز يعود إلى أن سبب الترشيح الخاص بهم يحتاج إلى استعدادات كثيرة، والمعلم يقع على عاتقة مسؤولية كبيرة في عمليات التدريس والتصحيح وغيرها، كما أن المعايير تحتاج جهدا منه حتى يحققها، موضحة أن المعلم فائق التميز هو كل من يقوم بمهام تدريس القطاعين العام والخاص، وسبق حصوله على جائزة المعلم المتميز في اي من الاعوام السابقة، ويخضع إلى معايير التميز وهم المهارات القيادية ، والاداء التعليمي، والمسؤولية المهنية، والنشاطات الابداعية، والالتزام السلوكي والاخلاقي.وذكرت أن آخر فوز بهذه الفئة كان في الدورة الحادية عشرة للجائزة، حيث تقدم 5 معلمين وفاز اثنان بها، في الدورة الثانية عشرة شارك ثلاثة معلمين ولم يفز احد، وفي الدورة الثالثة عشرة تقدم معلم واحد ولم يفز، وفي الدورة الحالية لم يتقدم أحد.
وأضافت، إن المتقدمين في الدورات السابقة لفئة المعلم فائق التميز لم يتمكنوا من استيفاء المعايير المطلوبة، كما انهم كانوا يحتاجون إلى وقت للعمل عليها.
دورات متخصصة
وأفادت بأن الجائزة سوف تقدم دورات متخصصة للمعلمين ومعتمدة تنمي معارف ومهارات المعلمين المتميزين مما يسهم في رفع أدائهم التعليمي، وتحقيق التواصل وزيادة الارتباط بين الجائزة والفائزين مما يسهم في استمراريتهم في التميز، بالإضافة إلى رفد قسم المنافسات بمرشحين لفئة المعلم فائق التميز، حيث إن البرامج التدريبية المطروحة في المشروع تلبي متطلبات أساسية في طلب ترشيح المعلم فائق التميز.وأشارت إلى ان ادارتها حرصت على اختيار المعلمين لمشروع رعاية المعلمين المتميزين بعدة شروط منها أن يكون المعلم أو المعلمة فائزا في فئة المعلم المتميز من الدورة الحادية عشرة إلى الثالثة عشرة، وأن يكون لديه خبرة من 5 إلى 15 سنة، وان يكون مطبقا لمعيار أعلى الدرجات، ويكون من مواطني دولة الإمارات (ذكور وإناث)، بالإضافة إلى أن تنطبق عليه شروط فئة المعلم فائق التميز وهي أن يكون حاصلاً على تقدير امتياز 90-100 في التقرير الفني السنوي للسنوات الثلاث الأخيرة، وحائزاً على جائزة المعلم المتميز بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وأن يمارس مهام عمله معلماً ميدانياً في التعليم العام أو الخاص، ويمثل مدرسة ومرحلة تعليمية ومنطقة تعليمية واحدة.
البرامج التدريبية
وأضافت إن المشروع يتضمن خطط تدريبية حول التخطيط الاستراتيجي (3 أيام تدريبية)، وإدارة المشاريع التربوية (3 أيام تدريبية)، والتنمية المهنية المستدامة (يومان تدريبيان)، وتصميم أنشطة تعليمية وتصميم أوراق العمل (يومان تدريبيان)، بالإضافة إلى تصميم أدوات القياس والورقة الامتحانية (يومان تدريبيان). استمارات تقييمية
ذكرت خولة بحلوق مدير إدارة التميز التعليمي في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، أنه تم عمل استمارات تقييمية للمعلمين المرشحين وتم تصميمها من قبل قسم برامج التميز وفق معايير دقيقة لتقييم كافة عناصر المشروع من المعلمين والمدربين والمركز التدريبي والمشروع ككل، موضحة ان هناك استمارة نموذج تقييم لبرنامج التدريب، لتقييم الدورة من حيث المدرب، والمحتوى والتنظيم بوجه عام، واستمارة لتقييم كل معلم مشارك في البرنامج على حدة، وتغطي عدة محاور تتعلق بالالتزام والسلوك والمشاركة، والاخيرة توزع على كل من يحضر من موظفي الجائزة، وذلك لأخذ انطباعاتهم وتقييمهم للبرنامج بوجه عام والمركز التدريبي الذي تم التعاقد معه، ويغطي التقييم ثلاثة محاور: المتدربين، المحتوى والتنظيم بوجه عام.