قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة ادارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، في تصريحات خاصة لـ"البيان" إن الوزارة وردت 25 عنوانا من الكتب المدرسية الى مخازن المناطق التعليمية، كما أولت لمطبعة "مسار" التابعة لمؤسسة دبي للإعلام توريد الكتب لمدارس منطقة ابوظبي والعين والمنطقة الغربية مباشرة وذلك لأول مرة، موضحة ان المطبعة بدأت التوريد وفقا للخطة الزمنية التي حددتها ادارة المناهج مع المطبعة من تاريخ 27 يونيو الماضي على ان تنتهي من توريد كتب الاجزاء الاولى في مطلع اغسطس المقبل.

وأوضحت انه جار حاليا اخراج الكتب ذات المناهج الجديدة مثل التربية الاسلامية واللغة العربية على ان تتم طباعتها خلال الخطة الزمنية المحددة، حيث تم اعداد هذه المناهج وفقا للوثائق المطورة التي تم اعتمادها والعمل على المناهج وفقا للتطوير.

وافادت القاسمي، بأن الإدارة خاطبت إدارات المناطق التعليمية بوضع خطة زمنية لتوزيع الكتب على المدارس التابعة لكل منطقة، على ان تنتهي من عمليات توزيع الكتب قبل بداية العام الدراسي ويبدأ اليوم الأول من الدراسة والكتاب في يد الطالب، مشيرة الى ان إدارة المناهج وضعت خطة زمنية محددة لطباعة، وتوريد كتبها الدراسية إلى الميدان التعليمي واستهدفت جميع فئات التعليم من التعليم العام وتعليم الكبار والمعاهد الدينية ورياض الأطفال ومدارس الغد وقد تضمنت الخطة تحديد أعداد الكتب المطلوبة لكل فئة.

حيث ستتم طباعة 700 عنوان لكافة انواع التعليم، بواقع 257 عنواناً للتعليم العام، و27 للتعليم الكبار و38 للمعاهد الدينية، و33 لرياض الاطفال و19 لمدارس الغد، و326 عنوانا لأدلة المعلم، موضحة أن الادلة لا تطبع كل عام ولكن يطبع منها التأليف الجديد فقط، أو إذا كان الرصيد المتوفر في المخازن غير كاف.

وأضافت ان الإدارة استكملت خطة تطوير المناهج وفقاً للجدولة الزمنية المخطط لها بدءاً من العام الدراسي 2011 2012، وذلك بتطوير كتب المواد الدراسية لمادة التربية الإسلامية للصفوف (1،2،3)، واللغة العربية للصف (1)، والتربية الموسيقية للصف (5)، والتربية الفنية للصف (6)، لتكون في متناول الطلاب بداية العام الدراسي.

وقالت القاسمي، إن الكتب الجديدة ترجمت معايير المناهج وفقاً للوثائق المطورة، حيث تتم اعادة طباعة 103 كتب كجزء اول وثان، وتم شراء 139 كتابا، و 15 تأليفا جديدا وذلك في التعليم العام، واعادة طباعة 3 كتب في تعليم الكبار و19 كتابا ستتم اعادة طباعتها من كتب مدارس الغد.

وأوضحت القاسمي، أنه اعتمد وضع إحصائيات إعداد الكتب المطلوبة للطباعة لكل عنوان ولكل صف دراسي بناء على إحصائيات أعداد الطلبة المعتمدة في إدارة التقويم والامتحانات مع إضافة نسبة 10%. هذا بالنسبة لكتب الطلبة أما أدلة المعلمين فهي لا تطبع سنويا بل يطبع منها عند التأليف الجديد أو متى كان الرصيد المتوفر في المخازن غير كاف للمعلمين.

وأشارت إلى أن عملية طباعة الكتب بدأت بطريقة منظمة من خلال تحديد منهجية موحدة على مستوى المناطق التعليمية، حيث تؤدي إلى ضمان عدم تأخير توزيع الكتب المدرسية وعدم حدوث أي عجز في أعداد الكتب، مشيرة إلى أن هذه المنهجية أدت إلى تحسين العمليات في مجال طباعة الكتب وتوزيعها.

وقالت إن عمليات طباعة الكتب الدراسية سنويا تمر بنحو 6 مراحل من قبل الإدارة حيث يقوم اختصاصيو المناهج في الشعب الدراسية المختلفة بمراجعة الكتب سنويا بدءا من شهر أكتوبر، وتسكين التعديلات اللغوية والعلمية والفنية في ضوء نتائج مراجعاتهم، وفي ضوء ما يرد إليهم من الميدان التربوي من خلال استبانات التغذية الراجعة.

وأضافت أن الكتب تحول بعد مراجعتها إلى رئيس القسم المعني لاعتماد التعديلات، وتحويلها لوحدة الإنتاج والدعم الفني لتوزيعها على المخرجين والرسامين الذين يقومون بإدخال التعديلات المطلوبة ومتابعة تجارب الطباعة مع اختصاصيي المناهج، ومن ثم ترسل الإدارة طلبية الطباعة إلى إدارة المشتريات والمخازن لطرحها كمناقصة والتي تمت ترسيتها على مسار للطباعة والنشر.