حققت الطالبة سلمى مصبح حمد عبيد بن جرش والتي تدرس بمدرسة فلج المعلا للتعليم الأساسي والثانوي للبنات في أم القيوين بالصف الثاني عشر الادبي نسبة نجاح 99.4 أهلتها لأن تتربع على المركز الخامس على مستوى الدولة، حيث روت لـ(البيان) قصة نجاحها في امتحانات الثانوية للفصل الدراسي الاخير من العام الدراسي الحالي، مهدية نجاحها الى والدتها التي اكدت انها وقفت الى جانبها وساندتها ووفرت لها الأجواء المناسبة والملائمة حتى تمكنت من تحقيق تلك النسبة المميزة والدرجات المميزة في كافة المواد ، كما اهدت نجاحها الى ادارة المدرسة ممثلة بالهيئتين الادارية والتعليمية والتي كان لتعاملها الحسن والايجابي داخل الصف دور كبير في تفوقها.

نتائج مميزة

وقالت سلمى كنت أدرس في مدرسة فلج المعلا للتعليم الاساسي والثانوي للبنات من الصف السادس الابتدائي الى الثاني عشر وفي جميع الامتحانات كنت متميزة وأحصل على المركز الاول ، واشقائي وشقيقاتي كانوا متفوقين في دراساتهم فأحرزوا جميعهم نسب تفوق الـ90%، مشيرة الى انها لها مشاركات في كافة الانشطة الصفية واللاصفية الامر الذي اكسبني الكثير من المعلومات التي اهلتني لإحراز ذلك المركز المتقدم ، مبينة انها لا تؤمن بالدروس الخصوصية ولم تستعن بها طوال حياتها الدراسية معتمدة على نفسها في اداء واجباتها ما مكنها من التفوق في كافة المواد، مبينة أنها كانت متوقعة تلك النتيجة وذلك نتيجة للمثابرة ومراجعتها لدروسها يوما بيوم ، داعية زميلاتها اللائي سيجلسن للامتحانات المقبلة الابتعاد عن الدروس الخصوصية والتي من شأنها ان تكون خصما عليهن.

وأكدت سلمى أنها رسمت وخططت لنفسها مستقبلا زاهيا تتمنى ان تحققه في جامعة الشارقة كلية الاعلام تخصص اخراج اذاعي وذلك من اجل تعزيز موهبتها وصقل خبراتها بالدراسة النظرية التي ستمكنها من تحقيق اهدافها وطموحاتها ، لافتة الى انها كانت مهتمة منذ الصغر بكتابة المقالات والقصص القصيرة والخواطر.

عزيمة صادقة

وتقول والدة سلمى إن من أسباب تفوق ابنتها بعد توفيق الله عز وجل لها ، إرادة التفوق، فمنذ بداية العام الدراسي لمست فيها عزيمة صادقة وإصرارا على العمل بجد للتفوق وظهر ذلك واضحا في تنظيمها لوقتها والتزامها بخطة دراسية جادة يوما بيوم منذ بداية العام الدراسي، والتزامها بتوجيهات معلماتها في إعداد التقارير والأبحاث المطلوبة، وكان اعتمادها على نفسها وجهدها من أهم عوامل تفوقها فلم تعتمد على الدروس الخصوصية كما فعلت الكثيرات من زميلاتها، كما كان للأسرة دور واضح في توفير الأجواء المناسبة لها، وتشجيعها وتحفيزها دائما على التفوق، وبمختلف الأساليب ومن خلال التواصل مع إدارة المدرسة المتميزة التي كان لها اثر كبير في دعم أجواء التفوق.