أكدت الطالبة إسراء إيهاب رمزي، مصر، المتفوقة بنسبة (99.8 ٪) والحاصلة على المركز السادس من القسم العلمي من مدرسة مضب للتعليم الثانوي بنات: أنها كانت متوقعة نجاحها بنسبة عالية والتي أسعدت بها قلب والديها، والذي جاء قبل كل شيء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ودعم أسرتها من أصغر فرد إلى جديها، الذين كانوا حريصين كل الحرص على تفوقها ووصولها إلى هذه المرحلة من التفوق.

أكدت الطالبة المتفوقة ديما حسين محمد، الأردن، الحاصلة على المركز السابع بنسبة (99.8 ٪) من القسم العلمي بمدرسة الإمارات الخاصة: أن سر التفوق يكمن في دعاء والديها ودعمهما المستمر لها كونها ابنتهما البكر، وأيضاً كانت خطتها واضحة للتفوق منذ نعومة أظفارها من خلال تنظيم وقتها جيداً بين المذاكرة والترفيه مع تخصيص ساعات محددة للاستذكار يومياً ومراجعة الدروس أولاً بأول منذ اليوم الأول للدراسة بعد الانتباه جيداً للمعلمين في الفصول الدراسية.

عبدالله: أفضل الطب البشري

ومن جانبه، أوضح الطالب عبدالله غريب عويس، مصر، من مدرسة الاستقلال للتعليم الثانوي الحاصل على المركز السابع مكرر (علمي) بنسبة (99.8 ٪) أنه تلقى خبر نجاحه عبر الانترنت.

وأضاف أنه فـور مــعرفته بتفوقه ونجاحه دبت دماء الحياة في عروقه وعـروق كـل من في المنزل.

نور: أسباب التفوق

أعربت الطالبة نور سمير جودة، مصر، الحاصلة على المركز السادس بنسبة (٪99.4 ) من القسم الأدبي من مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي للبنات: عن سعادتها لتفوقها في الثانوية العامة بهذا النسبة العالية.

موزة: أفضل العلوم السياسية

سأسهم في خدمة وطني دائماً وإعلاء كلمته، هكذا بدأت الطالبة المتفوقة المواطنة موزة خليفة علي خلفان، وقد حصدت نسبة (٪99.3) والمركز الثامن من القسم الأدبي من مدرسة الإتقان للتعليم الأساسي والثانوي للبنات. لافتة إلى أن حلمها هو أن يتم قبولها في تخصص العلوم السياسية الذي جاء عن ثقة وقناعة من جراء تنشئتها على حب الانتماء وتأكيد الهوية والأصالة الوطنية، حتى تصل إلى طموحها بإعلاء وتطوير هذا الوطن المعطاء دائماً.

بسمة: تخصص مغاير لمؤهلي الأدبي

وعن طموحها المستقبلي عقب تجاوز شهادة الثانوية العامة، قالت الطالبة المواطنة بسمة سعيد جمعة محمد النايم الزحمي الحاصلة على المركز العاشر بنسبة (99.3 ٪) من القسم الأدبي من مدرسة السيجي للتعليم الأساسي والثانوي بنات: إلى أنها ستخالف التوقعات وتنوي أن تلتحق بتخصص مغاير لدراستها للمواد الأدبية ألا وهو الهندسة التي أحبتها منذ الصغر .