تباينت آراء طلاب القسم الأدبي في الصف الثاني عشر أمس في امتحان مادة الاقتصاد، بين السهولة والصعوبة، حيث اطلقوا على الامتحان لقب السهل الممتنع، فضلا عن طول الاسئلة وان نسبه كبيرة من الأسئلة تحتاج الى تركيز ووقت، كما يختتم الادبي امتحاناتهم اليوم بمادة الرياضيات متطلعين إلى النتائج، وكان طلبة العلمي قد اختتموا امتحاناتهم يوم الثلاثاء الماضي. من جهته، أكد موجه أول مادة الاقتصاد في وزارة التربية والتعليم خالد الشحي أن اسئلة الاختبار جاءت متدرجة بين السهلة والصعوبة لتشمل كافة الطلاب، موضحا أن الوزارة لم تتلقَّ أي شكاوى حول الورقة الامتحانية، التي جاءت في أربع صفحات وتحتوي على 31 مفردة امتحانية، معظمها موجه للطالب المتوسط.
وأضاف أنه تمت مراعاة توفر المهارات المختلفة في الورقة الامتحانية حيث حددت مهارات التذكر بنسبة 35% ومهارات الفهم بنسبة 30%، في حين جاءت مهارات التطبيق بنسبة 15%، ولم تتعد المهارات العقلية العليا نسبة 6% من إجمالي الأسئلة، ووزعت بقية النسبة على المهارات الأخرى .
ومن جهته قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، إنهم انتهوا من رصد درجات الصف الحادي عشر وادخالها في البرنامج الالكتروني لوزارة التربية والتعليم وجاري العمل في رصد درجات الصف العاشر حتى تعلن نتائجهم في الاول من يوليو حسب المقرر من قبل الوزارة كما تعلن نتائج الثاني عشر في الرابع من الشهر ذاته. وأوضح ان طلبة الحادي عشر نجح منهم 95% و5% سيخوضون امتحانات الاعادة، و90% نسبة النجاح في الادبي والباقي من الطلبة سيخوضون الاعادة، مشيرا الى ان امتحان الاقتصاد جاء يميل للصعوبة فضلا عن ان الطلبة تمكنت من حل الامتحان بشكل كامل.
واكد محمد أهلي مدير مدرسة الوحيدة الثانوية بنين، أنه لم يتلق شكاوى من الطلبة ولكنهم مكثوا داخل اللجان حتى آخر الوقت، مشيرا إلى أن طلاب الأدبي مستبشرون من مستوى امتحانات الفصل الدراسي الثالث بشكل عام وانها لم تنطوِ في أي مادة على تلك الصعوبة التي واجهها اقرانهم في السنة الماضية.
العين
وتباينت آراء طلبة العين لكنهم أجمعوا أن الاسئلة لم تخرج عن السياق العام، بأنها راعت كافة المستويات، وجاءت شاملة لكافة المفردات وحاكت العديد من القضايا والهموم الاقتصادية على أرض الواقع، تراوحت ما بين الانضمام لاتفاقيات الجات واتفاقات دول مجلس التعاون، في ظل التداعيات والتكتلات الاقتصادية العالمية. واكد العديد من الطلاب أن الورقة الامتحانية كانت في متناول الجميع والبعض اعتبرها ثقافة عامة، واشار منسق المادة إلى أن الورقة الامتحانية لمادة الاقتصاد جاءت مكونة من ثلاثة اسئلة، تضم في طياتها 31 فقرة، جميعها من الواحدات ومما تدرب عليها الطلاب ودرسوها في الفصل الأخير.
الفجيرة
وأجمع الكثير من الطلاب ومعلمي مادة الاقتصاد في مدارس الفجيرة على سهولة الأسئلة وأنها تناسب كل الطلاب، وهو متوقع دائما في هذه المادة ونادرا ما تجيء أسئلتها صعبة. لافتين إلى أنهم تمكنوا من الإجابة على الأسئلة في زمن قياسي وتفرغوا للمراجعة. بالإشارة كذلك إلى أن جميع الأسئلة في الأوراق الأربعة شملت أنماطا متنوعة من بينها التطبيق والتفكير وفقا للمنهج الدراسي، مشيرين إلى عدم مواجهة صعوبة أو غموض يحتاج إلى استفسار.
وأكدت اللجان الامتحانية التابعة لمنطقة الفجيرة التعليمية إلى أن ورقة الامتحان جاءت خالية من الأخطاء اللغوية والمطبعية، ومن حيث المضمون مصاغة بوضوح وسليمة وتقيس مستويات المعرفة والتذكر والفهم ومن محتويات الكتاب المدرسي، ومناسبة لزمن الإجابة وجاءت المصطلحات والفقرات بنفس نصها بالكتاب المدرسي. كما أن الأسئلة كانت سهلة وفي متناول الطالب المتوسط، ولم يتخلل الامتحان أي غموض أو صعوبة، وسادت أوساط الطلبة حالة من الرضا والسرور، ولم ترد أي شكوى من ضيق الوقت أو رغبة في الاستفسار عن أي صعوبة.
أم القيوين
من جانبه، أكد حسن بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الثانوي في أم القيوين أن الامتحان جاء متوازنا وفي مستوى الطالب المتوسط وراعى كل المستويات واشتمل على كل عناصر الامتحان من التفكير والتطبيق والتذكر وشمل كافة وحدات المنهج، لافتا إلى أن هناك أسئلة مبتكرة تدرب الطلاب عليها وأنه لم ترد أي شكاوى من الطلاب تفيد بصعوبة الامتحان مبينا أن الامتحان قد تدرج من الأسهل إلى الأصعب وركز على مهارات المادة لقياس نتاجات التعلم والفروق الفردية وشمل جميع موضوعات الكتاب ووحداته وحوى الأسئلة الموضوعية والمقالية بحسب ما ذكر موجهو المادة.
رأس الخيمة
وأنعش امتحان الاقتصاد طلاب الثانوية العامة للقسم الأدبي أمس في المحطة قبل الأخيرة على ماراثون الامتحان اليوم، حيث يؤدي طلاب الأدبي امتحان الرياضة اليوم، وكان زملاؤهم في العلمي قد سبقوهم أمس بأداء آخر امتحان في مادة اللغة الانجليزية. من ناحيتهم أكد مـديرو مدارس طنب ونورة بنت سلطان والجـــودة وسعيد بن جبير ورأس الخيمة والرمس، أنهم لم يتلقوا أي شكاوى من الطلبة من مادة الاقتصاد،
