كشف الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية،عن انتهاء المعهد من توفير كافة الإمكانيات التقنية وغيرها اللازمة،لتنظيم الملتقى العلمي للشباب الاسيوي الموهوب، وذلك تنفيذا لإتفاقية أبرمها الشامسي مع الدكتور جمال المهيري الامين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز،والتي تنص على أن يكون المعهد شريكا استراتيجيا للمؤتمر الآسيوي الثاني عشر للموهوبين الذي يستضيف نحو 500 موهوب،وتستضيفه الجائزة خلال الفترة من14-18 يوليو 2012،بمركز دبي الدولي للمؤتمرات و المعارض، لاول مرة في منطقة الشرق الاوسط، حيث يقوم المعهد بتنظيم الملتقى العلمي ENRICH،المصاحب للمؤتمر،وذلك في مقر ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع دبي.
وأوضح الدكتور عبد اللطيف الشامسي ان الملتقى العلمي لموهوبي آسيا المصاحب للمؤتمر،سيشهد تباري الشباب الموهوب في مجالات علمية عديدة منها الاستكشافات الهندسية ،ومسابقة الابتكارات الجديدة ،وتصميم إنسان آلي ،وبيت الابتكارات ،ومختبرات الكيمياء والفيزياء والرياضيات ،وغرفة التقنيات الحديثة،لافتا الى ان معهد التكنولوجيا التطبيقية يملك من الامكانيات والمبادرات ما يمكنه من تنفيذ هذه الاتفاقية مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز ،علي أكمل وجه .
حيث يتوفر في المعهد كافة الامكانيات البشرية والمادية والادوات والمختبرات والاجهزة المطلوبة لضمان الاداء الراقي لكافة الموهوبين المشاركين في المؤتمر الاسيوي ،وفق أعلى المعايير الدولية،مشيراً الى أن المعهد إنتهى مؤخراً من تأسيس وتجهيز "21"مختبراً جديداً وتزويدها بأحدث المعدات والاجهزة المتطورة لخدمة المواد التطبيقية التي يدرسها الطلبة والتي سيتم تنفيذها خلال الملتقى العلمي المصاحب للمؤتمر،ليصل عدد المخبرات الحديثة في ثانويات التكنولوجيا التطبقية الى 102 مختبر وهو الامر الذي يعكس مدى تركيز المعهد على الجانب التطبيقي في مناهجة المتطورة دون أي إخلال بالجانب النظري.
وقال مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقة إن الموهوبين المشاركين في الملتقى العلمي لمؤتمر الموهوبين سيتمكنون من إبراز مواهبهم داخل أحدث المختبرات التي من أبرزها مختبر استكشاف التكنولوجيا ،ومختبرالهندسة الكهربائية المتقدمة ، والتمديدات الكهربائية ،وعلوم الطاقة، والمكائن الصناعية،و هندسة المواد ، اضافة الي مختبر شبكات الحاسوب Cisco، ومختبر الأحياء والعلوم الصحية ،كما سيقدم الموهوبون كل مالديهم داخل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بدبي من خلال ورش العمل الجديدة والمتطورة التي من بينها ما يتعلق بالهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية .
وتقنية المعلومات، والأحياء والعلوم الصحية،لافتا الى أن الادارة العليا للمعهد قامت أيضا بتزويد المكتبات في مختلف افرع ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت،و قواعد بيانات ومحركات بحث تعليمية متطورة،ومكتبة فيديو تحتوي على نحو ثلاثة آلاف فيلم توضيحي ثنائي وثلاثي الأبعاد تتناول بالشرح والتفصيل الموضوعات والمفاهيم الدراسية التي يحتاجها الطلبة.
ومن جهته قال الدكتور جمال المهيري أمين عام جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أن اختيار الجائزة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية كشريك إستراتيجي لتنظيم الملتقى العلمي للمؤتمر يأتي في إطار حرص الجائزة على توفير كامل الاسباب والامكانيات الازمة لنجاح المؤتمر باعتباره حدثا مميزا لما له من تأثير ايجابي في ابراز سمعة دولة الامارات العربية المتحدة كأحد أفضل الوجهات في تنظيم المؤتمرات و الفعاليات الدولية .
اضافة الى حرص الجائزة على تقديم افضل الفرص لتزويد واسهام المنطقة بأفضل التجارب و المستجدات العلمية الهامة و الفريدة والتطبيقات العالمية في مجال تعليم و رعاية الموهوبين ، وثقة منها في معهد التكنولوجيا التطبيقية باعتبارة مؤسسة تعليمية تكنولوجية متخصصة ومتميزة،لديها من الخبرات و المؤهلات والإمكانيات العلمية ما يمكنها من تقديم افضل الخدمات بطريقة احترافية وفقاً لأفضل المعايير المطبقة، وهو الامر الذي يضمن نجاح المعهد في تنظيم الملتقي العلمي للموهوبين المصاحب للمؤتمر على احسن وجه.
ولفت أمين عام الجائزة الى أن إدارة جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ،تبذل كل ما في جهدها من أجل العمل المشترك مع كافة الجهات المعنية ومنها معهد التكنولوجيا التطبيقية على تهيئة بيئة تربوية ذات جودة عالية، وتحقيق أعلى مستويات التطوير الممكنة في تنمية الميدان التعليمي على المستويين المحلي والإقليمي لتأخذ دولة الإمارات العربية المتحدة دورها الريادي في تطوير التعليم على المستوى الإقليمي،من خلال ما سيتيحه المؤتمر من تبادل للخبرات المحلية والإقليمية والدولية في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين.
ويضع حجر الأساس لمرحلة جديدة في رعاية الموهبة والإبداع حيث سيمثل المؤتمر نقطة تحول للعمل في هذا المجال محلياً وعربياً،مؤكدا على ان المؤتمر يمثل نقلة نوعية لرفع كفاءة العاملين في تربية الموهوبين من خلال الاطلاع عن قرب على أهم التجارب الناجحة والممارسات التعليمية المتميزة عالمياً، وأهم البرامج المعتمدة دولياً في اكتشاف ورعاية الموهوبين،اضافة الى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المستفيدين والمهتمين برعاية الموهوبين من داخل الدولة ومن الدول الخليجية، لتبادل الخبرات مع المختصين على المستويين الآسيوي والعالمي.


