أكد سعيد مصبح الكعبي رئيس جمعية المعلمين أن التطوير في العملية التعليمية أمر لا بد منه لمحاولة اللحاق بركب المتقدمين تعليمياً وعلمياً، مشدداً على أن التطوير هم مشترك للوزارة والجمعية، وأشار إلى أن الجمعية تقدم في خطتها الاستراتيجية مشروعات نوعية لجميع المعلمين المواطنين والوافدين، نظراً لأنهم يمثلون جميعاً قاعدة وركناً أصيلاً في العملية التعليمية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقامته جمعية المعلمين بفندق الراديسون ساس في الشارقة، بحضور شريفة موسى أمينة السر في الجمعية، وناعمة الشرهان نائب رئيس الجمعية، وسالم خميس مبارك الحداد عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس لجنة التسويق والخدمات، وعلياء حمد ثاني عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين ورئيسة لجنة التدريب والتطوير، ومجموعة من التربويين، وعدد من أعضاء الجمعية من المعلمين، والإعلاميين.

وقال إن الجمعية بخطتها التشغيلية تسعى إلى تعزيز كل الخطوات التي من شأنها المساهمة في تأمين الأجواء التعليمية المناسبة والمناخ التربوي الملائم، ودعم المعلمين والمعلمات، وتعزيز مكتسباتهم والارتقاء بقدراتهم وإمكاناتهم، بما يسهم ويعزز مكانتهم، بصفتهم أصحاب رسالة شبهت برسالة الأنبياء، وتقع على عاتقهم المسؤوليات الجسام في تربية وتعليم أجيال الوطن.

وأكد حرص الجمعية الكامل على مد يد التعاون مع الميدان، وتفعيل وتعزيز كل مجالات التنسيق والتشاور، واضعة كل طاقاتها وإمكاناتها وقدراتها من أجل تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.

ودشن رئيس مجلس إدارة الجمعية في مستهل المؤتمر موقع الجمعية الإلكتروني الذي أطلق بهدف زيادة أواصر التعاون مع الجمعية وتعريف الأعضاء بالأنشطة والبرامج التدريبة التي تطرحها الجمعية للأعضاء عبر صفحتها على الإنترنت، وتعريف بالجمعية وأهدافها ونظامها الأساسي، وروابط مهمة لمواقع تربوية وتدريبية، إلى جانب إمكانية أخذ العضوية عبر الموقع الإلكتروني.

كما أطلقت جمعية المعلمين بالشارقة مشروع «نادي المهارات» للمعلمين، بهدف تقديم برامج جديدة تشبع هواياتهم وتنمية ميولهم، وتصقل قدراتهم العلمية، وقررت ابتعاث 150 تربوياً لأداء العمرة في شهر رمضان، و50 لأداء فريضة الحج.