أبدى طلبة العلمي والأدبي في مدارس الدولة ارتياحهم لمستوى امتحان اللغة العربية الذي جاء بحسب الطلبة بمستوى جيد دون صعوبات باستثناء سؤال الجدول الذي تضمن اسماء كتب ومؤلفيها، وأكد الطلبة أن الامتحان جاء مشابهاً للنماذج التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الالكتروني، مؤكدين أنهم خرجوا من نصف الوقت.
أبوظبي.. رضا عام عن الورقة الامتحانية
واصل طلبة القسمين العلمي والأدبي امتحاناتهم امس في جو من الاستقرار والهدوء مؤكدين أن ورقة اللغة العربية جاءت بمستوى جيد دون صعوبات باستثناء سؤال الجدول الذي تضمن اسماء كتب ومؤلفيها والذي ورد من المعلومات التي تذكر في هامش الكتاب ولم يضطلعوا عليها لذا اجتهدوا في الاختيار لتحديد كل كتاب يعود لأي مؤلف ، بخلاف ذلك لم تحمل الورقة الامتحانية تعليقات وحازت على رضا عام من الطلبة.
حيث ذكرت الطالبتان فاطمة الفلاسي ومريم عبد الحكيم ان اللغة العربية وردت في ست ورقات وأسئلتها بالمجمل في متناول الطالب ، حيث تضمنت قطعة حول خاطرة الناشئ الصغير وأسئلة متعلقة بها كلها واضحة بالإضافة الى قصيدة لأبي القاسم الشابي وهي ليست في المقرر لكنها على نفس نمط قصيدة له في المقرر ثم أسئلة تتعلق بالقصيدة وبالمدرسة التي ينتمي لها الشاعر وهي المدرسة الرومانتيكية ولم تواجهان فيها أية صعوبات.
وأضافتا أن السؤال الذي استوقفهما هو الخاص بجدول يتضمن أسماء لثلاثة من مؤلفي الكتب و أربعة مؤلفات وطلب منهما تحديد كل مؤلف والكتاب الذي ألفه ، وأشارتا الى أن الاشكالية في أنهما درستا لهؤلاء المؤلفين ولكن المعلومات حول الكتب التي ألفوها مذكورة في الكتاب كمعلومات اضافية في هامش الصفحات وليس بالضرورة أن يطلع عليها الطالب أو يحفظها ، وهذا ما اكدت عليه زميلاتهن شمه خوري ومرام خالد ومريم خليفة ومريم عيسى اللواتي استوقفهن سؤال الجدول ذاته واعتمدن في الاجابة على التخمين من واقع معرفتهن ببعض المعلومات حول المؤلف.
العين.. الطلاب يشتكون مقارنة الكاتب بالكتاب
اشتكى طلاب القسم الأدبي في عدد من اللجان الإمتحانية في مدينة العين من صعوبة اسئلة امتحانات مادة اللغة العربية ،مشيرين إلى أنها صعبة " جدا جدا" ، سيما سؤال المقارنة بين الكاتب والكتاب وتقطيع بحر الرجز ،الذي اعتبروه خارج عن النموذج الإمتحاني .
فيما اعرب طلاب القسم العلمي عن رضاهم عن المستوى العام للورقة الإمتحانية التي لم تخرج عن المألوف ، إلا انهم وصفوها بالطويلة بعض الشيء وقد استهلكت معظم الوقت واعتبروا سؤال المقارنة بين الكاتب والكتاب من الأسئلة النوعية المخصصة لقياس مهارات التفكير العليا لدى الطلاب المتميزين ،على رغم من أن درجته كانت قليلة. مؤكدين في الوقت نفسه أن الورقة الإمتحانية كانت روتينية جدا ولم تخرج عما هو مألوف في الدورات الإمتحانية السابقة ،وكذلك والورقة النموذجية المعدة من قبل وزارة التربية والتعليم ،
كما اكد الطلاب ذاته انهم خروج من اجواء تسريب الإجابات وما رافقها خلال الأيام الماضية من تداعيات اثرت على تركيزهم ،ولم يعد الأمر يعنيهم بعدما أن كان ذلك قد اربكهم في الأيام السابقة ،وكانوا يتوقعون أن تستبدل الوزارة الأسئلة المعتمدة بالأسئلة الاحتياطية،وهذا شيء طبيعي في مثل تلك الحالات ،فاحتاطوا هم بدوره لذلك الأمر خشية الوقوع في المحذور. منسق المادة اشار إلى أن الورقة الإمتحانية لمادة اللغة العربية جاءت متوازنة من كافة الجوانب ،وملبية لكافة المستويات والمهارات الفردية ،حيث انها تكونت من 6 صفحات شاملة لخمسة اسئلة ،تغطي كافة وحدات الفصل الدراسي الثالث ،ومشابهة تماما للورقة الإمتحانية النموذجية التي كانوا قد تدربوا عليها.
دبي.. أسئلة متنوعة ومباشرة ومشابهة لنماذج الوزارة
ارتسمت امس بهجة وسعادة على اوجه طلبة الصف الثاني عشر من القسمين العلمي والادبي، معربين عن شكرهم لمعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم والقائمين على وضع الامتحانات وخاصة شمول امتحان مادة اللغة العربية الذي جاء في متناول طلبة القسمين، فضلا عن تخوفهم من تبديل اوراق الامتحانات، حيث اصيب طلبة العلمي بحالة اكتئاب شديد من امتحان الرياضيات الذي ادوه اول من امس.
وقالوا إن الأسئلة جاءت متنوعة ومباشرة ومشابهة للنماذج التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الالكتروني، مؤكدين انهم خرجوا من نصف الوقت، حيث يختتم طلبة القسم العلمي امتحاناتهم اليوم بمادة اللغة الانجليزية، بينما يختتم طلبة القسم الادبي امتحاناتهم يوم الخميس المقبل بمادة الرياضيات.
واوضح الموجه الاول لمادة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد عيادات، أن الورقة الامتحانية راعت الفروق الفردية بين الطلبة ، فضلا عن شمولها هامشا للمبدعين والمتميزين ، كما جاءت مهارات التفكير والتذكر بنحو 20 % الى 30 % ومهارات التحليل والتطبيق 40%، موضحا، أن الورقة جاءت تعالج نواتج التعليم المقررة، كما راعت الورقة الشمولية لتغطي جميع مضامين ومحتوى المقرر الدراسي للفصل الدراسي الثالث، كما ركزت على الجوانب التطبيقية وابتعدت عن ما يتعلق بالحفظ والاستذكار.
ومن جهة مديري المدارس قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، إنه حرر محضر غش تجاه طالب من مدرسة خاصة يمتحن داخل مدرسته حيث تم حرمانه من تأدية امتحان مادة الاحياء، موضحا ان الطالب استخدم الهاتف المتحرك في عملية الغش، علما بأنه قام بتسليم الهاتف قبل دخوله اللجنة، ولكن كان بحوزته هاتفين للتمويه وتم ضبطه وموافاة الكونترول المركزي بالإجراءات التي اتخذت ضد الطالب.
«تعليمية الشارقة» : الاسئلة تقيس قدرة الطالب على الفهم
تفقد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية عددا من لجان الامتحانات حيث يؤدي طلبة الفرعين العلمي والأدبي امتحانهم في مادة اللغة العربية وتجول للاطمئنان على سير الامتحان وعلى تجاوب الطلبة مع نظم التقويم والقياس الحديثة ،والصياغة العلمية لورقة الأسئلة ، التي أصبحت تقيس مهارات الفهم والتفكير بعيداً عن الحفظ والاسترجاع .
وقال ان جميع الطلبة اثنوا على الورقة الامتحانية وان المنطقة لم تردها أي شكاوى بخصوص امتحان العربية ما يؤكد سهولته وعدم وجود اسئلة معقدة او مربكة للطلبة ، لافتاً الى ان نسبة الانتظام في الدوام كانت ممتازة خاصة، وذكر ان العربية تضمنت اسئلة تقيس مقدرة الطالب وقدرته على الفهم .
وجاء امتحان مادة اللغة العربية لطلبة الثاني عشر بشقيه العلمي والأدبي سهلا حيث أكد محمد عمر الشمري مدير مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي الذي قال انه لم ترد في ورقة الامتحان أية أسئلة غامضة أو صعبة بل كانت أكثر من بسيطة وسلسة.
وقال حشد من الطلاب إن الأسئلة لم تخرج عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة، كما اعتبروا اسئلة النحو سهلة على غير العادة.
وقد ارتسمت الفرحة على وجوه الطلبة في لجان الشارقة عقب تأديتهم لامتحان اللغة الأم الذي جاء في متناول الجميع سواء من حيث سهولة الطرح أو المباشرة وقد خرج الطلبة من القاعات عقب مضي نصف الوقت تقريبا في مشهد يكاد يكون متماثلا في أغلبية اللجان .
من جانبه قال خلفان الرويمه مدير ثانوية الخليج العربي بالشارقة انه تفقد لجان الثاني عشر ولم يتلق أي شكوى بخصوص الورقة الامتحانية بل على العكس فان الطلبة بادروا بإخباره مدى سهولة الأسئلة وابتعادها عن الطرح المعقد وغير المباشر والأسئلة التي تحتمل عدة إجابات.
أم القيوين.. الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة
عبر طلاب العلمي والأدبي بقسميه العلمي والادبي في أم القيوين ان امتحان لغة الضاد مر دون صعوبات تذكر في التعاطي معها في الفصل الاخير من العام الدراسي الحالي حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ، مشيرين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء و أن بعض طلبة الأدبي تذمروا من بعض الأسئلة ، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
وأكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الأساسي والثانوي في أم القيوين ان الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حسب ما ذكر الموجه ومعلمو المادة حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية وخاصة أن منهج اللغة العربية وجد عناية من قبل الموجهين والمدرسين في منطقة أم القيوين التعليمية فقاموا بإعطاء الطلاب تمارين وتدريبات مكثفة حتى تعينهم على أداء الامتحان بأفضل صورة ، مبينا أنه لم ترد أي شكاوى من الطلاب وأن هناك حالة غياب واحدة فقط بين صفوف الطلاب .
الفجيرة.. الامتحان في متناول الجميع وارتياح كبير بين الطلبة
خيمت ظهر حالة من السعادة الشديدة والارتياح التام على طلبة الثانوية العامة في القسمين العلمي والأدبي لامتحانات اللغة العربية في الفجيرة والشرقية، وسط حالة من الترقب لليوم الأخير للعلمي. فعلى الرغم من تأكيدات الطلاب وإجماع الغالبية العظمى منهم بأن الامتحان جاء سهلا إلا أنهم وصفوه بالسهل الممتنع، في حين تنوعت صفحاته بنوعية الأسئلة والمواضيع المطروحة في النصوص والتعبير والتي وصفوها بأنها كانت في المتناول ولم تخرج عن المنهج الدراسي، عدا صعوبة في جزئيات بسيطة في النحو. وفي استطلاع " البيان " بخصوص الامتحان أبدى عدد من طلبة القسمين في مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي للبنين عن خروجهم في حالة ارتياح تام نظرا لسهولة الامتحان الذي جاء في مستوى الطالب المتوسط، بحيث لم يثر القلق أو الخوف بينهم، وكانت في متناول الجميع ولم يخرج عن إطار البرنامج الدراسي السنوي.
وأوضحت الطالبة هناء محمد ( أدبي ) من مدرسة دبا الفجيرة الثانوية للبنات: عن أن الامتحان جاء سهلا إلى حد ما، عدا بعض الفقرات التي لاقت صعوبة في الإجابة عليها ولكن الامتحان جاء في مجمله جيدا.
ومن جانبها، أشارت الطالبة نورة سعيد ( علمي ) بمدرسة الإتقان بكلباء: بأن الامتحان كانت من أسهل الامتحانات التي مرت عليها. غير أنها أوضحت إلى سؤالين كانا بحاجة إلى تركيز وتوضيح أكبر من قبل المعلمة. في حين ذكرت الطالبتان حليمة علي ومنال ( أدبي ) من ذات المدرسة: إلى بساطة الامتحان تماما مع وجود صعوبة في جزئيات ورقة النحو.
رأس الخيمة.. فرصة إلى الطلاب المتفوقين للحصول على درجات عالية
أشاع امتحان اللغة العربية أمس الفرحة لطلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي، وعبر طلاب عن فرحتهم بسهولة الامتحان وعدم وجود ما يعكر الأجواء واعتبره طلاب في القسم الأدبي بأنه تعويض عن مادة الفيزياء الصعبة هذا العام.
وأجمع الطلاب في القسمين على ان الامتحان كان في متناول الجميع ولم يجد فيه الطالب المتوسط أي صعوبة، وقال الطالب محمد الحبسي ان الامتحان كان متميزاً وخلا من الصعوبات، ومثل فرصة مثالية للطلاب المتفوقين للحصول على درجات عالية.
ورأت الطالبة علياء محمد من القسم الأدبي ان الامتحان كان مثاليا وتعويضا عن امتحان مادة الفيزياء الصعب ولم تكن هناك أي أسئلة تعجيزية.
وقالت فتحية الشحي مديرة مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي بنات إن الادارة لم تتلق أي شكاوى من الطالبات خلال امتحان مادة اللغة العربية الذي جاء منضبطاً وخالياً من الصعوبة وفي متناول جميع الطلاب، وأكدت ان واضع الامتحان راعي الفروق بين الطلاب.

