أنهت وزارة التربية والتعليم استعداداتها لإطلاق مسابقة معاً نقرأ ، التي تنظمها نهاية يونيو الجاري، برعاية مبادرة اتصالات للتنمية المجتمعية ( أيادي )، وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم بهذه المناسبة: إن المسابقة التي تحث الطلبة على استثمار أوقات فراغهم في العطلة الصيفية في القراءة والمطالعة، تعد حلقة في سلسلة برامج علمية وثقافية تتبنى الوزارة تنفيذها لتعزيز مهارات اللغة العربية وجمالياتها وآدابها وقيمها في نفوس الطلبة .

وأكد معاليه أن لغتنا العربية تحظى باهتمام بالغ من لدن قيادتنا الرشيدة، التي تعدها وعاء هويتنا، وأحد أهم أصول و مظاهر حضارتنا ومستقبلنا، و مصدر قيمنا النبيلة التي يتميز بها مجتمعنا ، وأنه من هذا المنطلق أنجزت الوزارة وثيقتها الوطنية للغة العربية، لغة القرآن الكريم، وذلك وفق أسس ومبادئ رفيعة المستوى، جعلتها نموذجاً لمثيلاتها عربياً، ومن ثم تبنت الوزارة حزمة من المبادرات المبتكرة، التي اعتمدت أساليب وأنشطة ومسابقات علمية وثقافية وترفيهية متنوعة، لدعم صلة الطلبة بلغتهم الأم، وتمكينهم من مهاراتها الأساسية .

وقال معالي القطامي إن القراءة والمطالعة أحد أهم مصادر المعرفة، كما أنها أساس العلم، وصياغة الأفكار المبتكرة، وأن الوزارة تتطلع من خلال مسابقتها المميزة (معاً نقرأ)، إلى دعم الاتجاهات الإيجابية للطلبة إزاء اللغة العربية، وحثهم على اكتشاف المزيد من كنوزها، وإثراء ثقافتهم وحصيلتهم اللغوية.

ومن جانبه أكد عمر سيف الحريز رئيس مجلس أمناء "أيادي" على أن إطلاق مشروع المكتبة الالكترونية يأتي في سياق التزام "اتصالات" المستمر بدعم مختلف الهيئات والأنشطة والفعاليات في الدولة، لاسيما تلك التي تُعنى بتعزيز التنمية الفكرية عند جيل الشباب، وذلك تماشياً مع رؤية الحكومة وتوجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمبادرات التعلم الذكي وتشجيع استخدام اللغة العربية في تبني نماذج التعليم العصرية التي تواكب التطورات الجارية خاصة تلك التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستويين المحلي والعالمي، وتجسيداً في الوقت نفسه لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه مجتمعها المحلي الذي نمت وتطورت في ظله.